Accessibility links

سوريا تنفي تعزيز قواتها المسلحة وإسرائيل تتحدث عن نقل سوريا صورايخ متطورة إلى حزب الله


نفى عضو مجلس الشعب السوري محمد حبش تقريرا كانت قد نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيليية قال إن سوريا تعزز قدرات جيشها بشكل لم يسبق له مثيل في كل المجالات في الفترة الأخيرة وبمساعدة مالية من إيران وإن القوات السورية قامت بتحركات باتجاه الحدود مع إسرائيل في هضبة الجولان.

وكان حبش قد أكد لمحطة العربية الإخبارية أن شيئا لم يتبدل فيما يتعلق بعدد الجنود على الحدود، إلا أنه أضاف أن سوريا مستعدة بشكل كامل لأي وضع قد يطرأ. كما حذر حبش إسرائيل من أي عمل غبي على حد قوله، وقال إنه في هذه الحالة فإن إسرائيل ستدفع ثمنا غاليا.

أما فيما يتعلق بتمويل القوات العسكرية السورية من قبل إيران، رد حبش قائلا: "إن التعاون بين دمشق وطهران ليس سرا، لأن البلدين يواجهان تهديدا مباشرا".

وكتبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن دمشق تعزز قدرات قواتها المسلحة بدعم مالي من طهران، وأضافت أن التعزيزات العسكرية تتضمن كميات من الصواريخ والقذائف بعيدة المدى. كما أشارت إلى أن سوريا تعزز قواتها باستثناء سلاحها الجوي الذي يعتقد بأنه الأضعف.

وأضافت الصحيفة أيضا أنه يجري أيضا تعزيز القوات البحرية السورية بعد أن كانت مهملة لسنوات عديدة، عن طريق دعمها بصواريخ صينية إيرانية الصنع، شبيهة بتلك التي استخدمها حزب الله خلال حرب إسرائيل الثانية في يوليو/ تموز الماضي وأصاب خلالها المدمرة الإسرائيلية هانت.

وإضافة إلى ذلك تعمل سوريا على إعادة نشر قواتها على طول الحدود مع إسرائيل وأن القوات السورية قامت بتحركات باتجاه الحدود مع إسرائيل على هضبة الجولان.

من جهة أخرى قالت هآرتس إن سوريا سوف توقع قريبا على عقد ضخم مع روسيا للحصول على الآلاف من الصورايخ المتطورة المضادة للدبابات للجيش السوري، طبقا لمعلومات وصلت إلى إسرائيل في الآونة الأخيرة.
وقالت الصحيفة إن هذه التطورات تظهر أن الجهود الدبلوماسية التي بذلتها إسرائيل لتعطيل عملية بيع هذه الصواريخ قد فشلت.

وأضافت تلك المعلومات أن قيمة الصفقة تقارب مئات ملايين الدولارات. كما قالت إنه تم العثور على ما يثبت وجود هذه الصواريخ المتطورة من نوع كورنت AT- 14 و ميتيس AT- 13 في قريتي غندوريه وفارون، وأن وثائق الشحن تظهر أن الجيش سوريا حصل على هذه الصواريخ وقام بنقلها إلى حزب الله.

وتابعت الصحيفة قولها إنه إلى حين أن تقدم إسرائيل مثل هذا الدليل، فإن السلطات في موسكو رفضت الاعتراف إلى حد الآن بأنه تم نقل هذه الأسلحة المتطورة الروسية الصنع إلى حزب الله.
XS
SM
MD
LG