Accessibility links

logo-print

الدول الخمس وألمانيا تجتمع الاثنين المقبل في لندن لمناقشة الملف النووي الإيراني


أعلنت واشنطن أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا ستجتمع الاثنين المقبل في لندن على مستوى المدراء السياسيين بعد صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اتهم إيران بعدم احترام القرار 1737.
وقد قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كايسي إن مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز سيتوجه الاثنين إلى لندن لإجراء مشاورات مع نظرائه الروسي والصيني والبريطاني والفرنسي والألماني.

يذكر أن الحكومة الأميركية قد أعربت عن خيبة أمل لعدم التزام إيران بمطالب المجتمع الدولي. في هذا الإطار، قال غوردون جوندرو المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن واشنطن ستدرس تقرير الوكالة الدولية بشكل كامل وتناقشه مع شركائها وحلفائها دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

كذلك، أعربت بريطانيا وفرنسا عن رغبتهما في أن تتبنى الأمم المتحدة إجراءات جديدة لعزل إيران بعد صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يتهمها بعدم احترام القرار 1737 الذي يطالبها بتعليق تخصيب اليورانيوم.
فقد صرحت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت بأن الدول الغربية ما زالت عازمة على إيجاد حل عبر التفاوض على أساس المقترحات التي تقدمت بها في يونيو/حزيران الماضي والتي تعطي لإيران كل ما تحتاج إليه لتطوير صناعة نووية مدنية حديثة.
وقالت إن إيران رفضت حتى الآن الالتزام بهذا الخيار الايجابي والتجاوب مع مطالب مجلس الأمن وبالتالي فإنه ينبغي تبني إجراءات جديدة تؤدي إلى زيادة عزلة إيران على المسرح الدولي.
وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي إن فرنسا ترغب في أن تصدر الأمم المتحدة قرارا جديدا لمواصلة العقوبات المفروضة على إيران.
ودعا الوزير الفرنسي إيران إلى تعليق جميع أنشطتها النووية الحساسة.

وفي البرازيل، أصدرت الحكومة البرازيلية مرسوما يحظر نقل المعدات التي يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية إلى إيران تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي. وحظر المرسوم الذي وقعه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونشر في الجريدة الرسمية نقل منتجات ومعدات وتجهيزات وتكنولوجيا يمكن أن تساهم في أنشطة تجريها إيران.
كما نص المرسوم على تجميد الأرصدة والأنشطة المالية والموارد الاقتصادية لأفراد وكيانات يفترض أنهم مشتركون في هذه الأنشطة.

ومن ناحية أخرى، أعلن رئيس مجلس الأمن بأن المجلس قد يعقد في الأسبوع المقبل على أقرب تقدير أول اجتماع رسمي حول الملف النووي الإيراني.
وقال رئيس المجلس وهو سفير سلوفاكيا بيتر بوريان إن الدول الـ15 الأعضاء تسلمت نسخة من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يعتزم لقاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للنظر في سبل تجنب حدوث مزيد من التوتر بين الغرب وإيران بشأن ملفها النووي.
وكان بان قد دعا في برلين حيث شارك في محادثات اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في تقرير رفعته إلى مجلس محافظيها وإلى مجلس الأمن الدولي أن إيران لم تلتزم بالقرار 1737 الصادر عن مجلس الأمن في الثالث والعشرين من ديسمبر/كانون أول الماضي والداعي إلى تجميد أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
وأوضح التقرير الذي نشر الخميس أن إيران رفضت أيضا التعاون مع الوكالة في نقاط حساسة مثل تسليم وثيقة من 15 صفحة تملكها إيران وتعتبر بمثابة أسس صنع القنابل النووية.
كما أن إيران لم تقبل حتى الآن تركيب كاميرات مراقبة في منشآت التخصيب التي إقامتها تحت سطح الأرض في مجمع نطنز.

في هذا الإطار، أعلن محمد سعيدي نائب المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن أي تعليق لتخصيب اليورانيوم يتعارض مع حقوق بلاده بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وبالتالي فإن إيران لا يمكن أن تقبل قرار مجلس الأمن 1737.
وأضاف سعيدي أن بلاده تسعى إلى تشغيل ثلاثة ألاف جهاز للطرد المركزي بحلول مايو/أيار عام 2007، وقال إن بلاده أبلغت الوكالة الدولية بذلك.
XS
SM
MD
LG