Accessibility links

أولبرايت: سيسجل التاريخ أن حرب العراق أسوأ كارثة في السياسة الأميركية


قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت إن التاريخ سيسجل حرب العراق على أنها أسوأ كارثة في السياسة الخارجية الأميركية، لأن الولايات المتحدة فقدت عنصر الخير في قوتها وقوة السلطة الأخلاقية التي طالما تمتعت بها.
وأضافت أولبرايت خلال مناقشة علنية في مركز الرئيس الأميركي الأسبق كارتر في أتلانتا إن الرئيس بوش بدد قوة السلطة الأخلاقية التي أرساها كارتر خلال فترة رئاسته حين اتبع سياسة خارجية تضع حقوق الإنسان كهدف رئيسي.
وتابعت أولبرايت أن مهمة الرئيس القادم هي استعادة الجانب الخيّر في القوة الأميركية وأن الإدارة الأميركية الحالية تظن خطأ أنها قادرة على إحلال السلام من خلال خطوات منفردة أحادية الجانب.
من جانبه، قال كارتر إن الحرب في العراق وسياسة الحرب الوقائية التي تتبعها إدارة بوش أشاعت في شتى أنحاء العالم مشاعر عدائية ومخاوف من الولايات المتحدة. وأضاف أن العالم شهد الغزو الأميركي غير المبرر للعراق والقصف متسائلا كم عدد الآلاف من العراقيين الأبرياء قتلوا في هذه الحرب.
واستطرد كارتر انه الآن مع انسحاب غالبية حلفاء الولايات المتحدة وزيادة القوات الأميركية في العراق يبعث برسالة مفادها أن الولايات المتحدة تلجأ أولا إلى القوة العسكرية وتضع التفاوض في المرتبة الثانية.
من ناحية أخرى، قال نائب الرئيس ديك تشيني اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة وحلفاؤها ينبغي ألا يتخلوا عن العراق والدول الأخرى التي من الممكن أن توفر ملاذا آمنا للإرهابيين.
وحذر في كلمة ألقاها أثناء زيارة لاستراليا من أن الهزيمة في العراق ستؤدي إلى انتشار العنف في الشرق الأوسط.
وقال تشيني إن الجهاديين بعد أن ذاقوا طعم النصر في العراق سيتطلعون إلى مهام جديدة، لافتاً الانتباه إلى أن كثيراً منهم سيتجه إلى أفغانستان للقتال إلى جانب طالبان، وسيذهب آخرون إلى عواصم في أنحاء الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG