Accessibility links

فيلم وثائقي يتحدث عن اكتشاف قبر جديد للمسيح في القدس الغربية


تحدث فيلم وثائقي جديد عن اكتشاف كهف في القدس الغربية يحتوي على عشرة توابيت يعتقد أنها كانت تحتوى على جثمان السيد المسيح وأمه مريم العذراء ومريم المجدلية وآخرين، وفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة إنه إذا ما ثبت صحة ذلك، فإنه سيثير ضجة في العالم المسيحي باعتباره أحد أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ. ويتوقع أن تعرض نتائج الاكتشاف في مؤتمر صحفي في نيويورك يوم الاثنين، حيث سيتم أيضاً عرض اثنين من التوابيت لأول مرة.

والفيلم الذي هو من إنتاج سيمشا جيكوبوفيشي الحائز على جائزة إيمي وجيمس كاميرون الحائز على جائزة أوسكار يشرح قصة الاكتشاف الأثري التي يكتنفها الإثارة والغموض.

وتبدأ القصة عام 1980 في حي الطالبية في القدس الغربية، حيث تم العثور على كهف يعود إلى ألفي عام يحتوي عشرة توابيت. ونقشت على ستة من بين التوابيت العشرة أسماء هي: عيسى بن يوسف، ومريم (العذراء) ومريم (المجدلية) ومتى، ويوسف (أخو المسيح) ويهودا (الذي يزعم منتجو الفيلم أنه ابن السيد المسيح).

وقد شملت الدراسة حل رموز النقوش الموجودة على التوابيت، الذي قام به قبل عشر سنوات عالم الآثار الإسرائيلي المعروف عالمياً أموس كلونر. وقد تم حفظ التوابيت لدى سلطة الأثريات الإسرائيلية في بيت شيمش، غير أنه تم إرسال اثنان منها إلى نيويورك لعرضها على الجمهور لأول مرة.

ورغم أن الكهف تم اكتشافه قبل أكثر من 30 عاماً إلا أن الرموز المنقوشة على التوابيت تم حلها قبل عشرة أعوام، وكان منتجو الفيلم هم أول من أكد أن الكهف هو موقع قبر السيد المسيح وأهله.

وسوف يعرض الفيلم الذي استغرق إنتاجه ثلاث سنوات على قنوات تلفزيونية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وإسرائيل. ويقول منتجو الفيلم إنهم استعانوا بعلماء مشهورين عالمياً وعلماء آثار وإحصاء ومختصين بالـDNA وعلماء الحفريات القديمة.

XS
SM
MD
LG