Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يرفض التراجع عن التخصيب وواشنطن تعتبر كل الخيارات متاحة للتعامل مع إيران


أكد الرئيس الإيراني رغبة بلاده في التعايش السلمي مع المجتمع الدولي، مشددا في الوقت نفسه على عدم تراجع بلاده عن قرارها المضي في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.

وأبدت إيران استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات حول ملفها النووي إذا أعيد ملفها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في المقابل، قالت الولايات المتحدة إن كل الخيارات متاحة أمامها للتعامل مع التهديد الذي تشكله إيران لكنها ماضية الآن في الخيار الدبلوماسي.
وصرح الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أن الولايات المتحدة تركز على الدبلوماسية لحل المشاكل التي تتسبب فيها إيران. وقال:
"إننا على مسار دبلوماسي في محاولة لحل اختلافات إيران مع المجتمع الدولي وليس فقط مع الولايات المتحدة".

وأوضح مكورماك أن الولايات المتحدة مصممة في الوقت نفسه على التصدي لإيران بكل الوسائل المناسبة كلما وجدت أن إيران تشكل خطرا على المصالح الأميركية.
وأضاف: "سنتصدى للتصرف الإيراني حين نرى أنه يشكل تهديدا لنا وخطرا علينا كما في العراق مثلا حيث الإيرانيون متورطون في شبكات زرع الشحنات الناسفة على جوانب الطرق".

وأكد مكورماك أنه يجب أن تتوافر لرئيس الولايات المتحدة كل الخيارات حتى عندما يصر على سلوك الخيار الدبلوماسي.

ومن جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيران إلى احترام قرار مجلس الأمن وطالبها بتعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم والإثبات أنها لا تسعى إلى امتلاك السلاح النووي.

ودعا بان خلال مؤتمر صحافي في فيينا السلطات الإيرانية مجددا إلى الدخول في حوار مع المجتمع الدولي بهدف معالجة الأزمة النووية بوسائل سلمية، معتبرا أن على القادة الإيرانيين أن يفكروا في مستقبل أفضل وأن يفكروا في شعبهم وحكومتهم.
XS
SM
MD
LG