Accessibility links

logo-print

اليابان تطلق قمرين صناعيين في سياق مخاوفها إزاء البرنامج النووي الكوري الشمالي


أطلقت اليابان السبت رابع قمر صناعي للتجسس وآخر تجريبيا للمراقبة مما سيسمح لها للمرة الأولى بأن تراقب يوميا كافة أرجاء الكوكب، على خلفية قلقها إزاء كوريا الشمالية والصين.

وأوضحت متحدثة باسم الوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي أن عملية إطلاق الصاروخ اتش-2-أيه الذي يحمل القمرين الصناعيين تمت في قاعدة تانغاشيما الفضائية بجنوب اليابان.

وعمل الصاروخ بشكل طبيعي ووضع القمرين الصناعيين بشكل صحيح في المدار كما أكدت الوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي.

وكانت عملية الإطلاق قد أرجئت مرتين بسبب الظروف الجوية السيئة بحسب الوكالة اليابانية.

ورحب رئيس الوزراء شينزو ابيه بهذا النجاح، وقال في بيان: "آمل أن تستمر أمتنا في تطورها الفضائي وفي حصد النجاحات لتصبح اليابان بلدا يملك تكنولوجيات فضائية متطورة جدا".

وتأتي هذه المهمة التي كانت مقررة أصلا في 15 فبراير /شباط في وقت يسيطر فيه قلق كبير على اليابان من الأنشطة النووية والصواريخ الكورية الشمالية والبرنامج الفضائي الصيني.

وكانت طوكيو عبرت عن قلقها الكبير الشهر الماضي بعد تأكيد تجربة قامت بها بكين على سلاح مضاد للأقمار الصناعية. وبذلك أصبحت الصين البلد الثالث بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق التي تسقط جسما في الفضاء.
وسيستخدم القمر الصناعي التجريبي لاختبار تكنولوجيات جديدة للنماذج المقبلة.

وقد قررت طوكيو امتلاك أقمار صناعية للتجسس بعد أول تجربة إطلاق صاروخ أجرتها كوريا الشمالية للصاروخ البالستي تايبودونغ في العام 1998.

وكان من المفترض وضع هذا الأخير في الخدمة في ديسمبر/كانون الأول 2003 لكن الصاروخ اتش-2-أيه المكلف بوضعه في المدار دمر بعد 10 دقائق من الطيران بسبب عطل تقني.

وعلى إثر ذلك الإخفاق الذي اعتبر مهينا لليابان خصوصا لأنه جاء بعد شهر من أول رحلة فضائية صينية مأهولة، اضطرت الوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي إلى تعليق جميع عمليات إطلاق صاروخها اتش-2-أيه على مدى أكثر من سنة.

واتخذت حكومة طوكيو قرار وضع أقمار صناعية جديدة للتجسس مطلع العام 2006 بسبب مخاوفها الكبيرة إزاء البرنامج النووي والصواريخ الكورية الشمالية.
XS
SM
MD
LG