Accessibility links

logo-print

السيارات المفخخة تقتل وتجرح العشرات في العراق والمالكي يعلن عن قتل مئات المسلحين


أعلن مصدر أمني عراقي أن 40 شخصا قتلوا وأصيب 62 آخرون في تفجير سيارة مفخخة قرب مسجد سني في الحبانية بمحافظة الأنبار في غرب العراق وتعد هذه المحافظة معقلا للمسلحين السنة ولم تشهد من قبل تفجيرات من هذا النوع ضد المدنيين. وتقع مدينة الحبانية على بعد 80 كيلومترا غرب العاصمة العراقية بغداد.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت أن الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية قتلت أكثر من 400 مسلح منذ بدء الخطة الأمنية الجديدة فضلاً عن اعتقال عدد مماثل نتيجة عمليات المداهمة في مختلف المناطق.

ودعا المالكي خلال زيارته مركز قيادة العمليات العسكرية التي بدأت منذ 10 أيام، دعا عناصر قوات الأمن إلى عدم التأثر بالولاءات الطائفية.

كما طالب المالكي عناصر قوات الامن بإحترام المدنيين خلال تنفيذ عمليات التفتيش عن المسلحين. ونبّه إلى معاقبة أي شخص يتهاون مع بعض العناصر بسبب انتمائهم لطائفته.

وأعلنت الشرطة العراقية السبت مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح في أعمال عنف متفرقة من بينها تفجير سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة وأفاد مصدر أمني بأن مدنيا قتل وأصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة وضعت داخل حافلة صغيرة وسط بغداد.

وقالت مصادر الشرطة إن مدنيين على الأقل قتلا وأصيب ثمانية في تفجير بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة في منطقة العلاوي وسط بغداد موضحا أن التفجير وقع قرب مبنى المتحف الوطني العراقي في قلب العاصمة.

وأعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية مقتل مدنيين وإصابة أربعة آخرين في تفجير بسيارة مفخخة استهدف دورية مشتركة للقوات العراقية والأميركية في حي الجامعة غرب العاصمة.

وأكدت مصادر أمنية أن 10 أشخاص أصيبوا بجروح إثر سقوط عدد من قذائف الهاون على عدد من المنازل في منطقة أبو دتشير جنوب بغداد.

كما أعلن مصدر أمني عن مقتل شخص وإصابة 14 آخرين بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة جراء سقوط قذيفتي هاون في منطقة الشعلة شمال بغداد.

وفي بعقوبة التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرق بغداد، أعلن مصدر في الشرطة مقتل شخصين في هجوم مسلح استهدف المدنيين في قضاء المقدادية.

وقتل شخصان في هجوم آخر استهدف المدنيين في قضاء الخالص شمال شرق بغداد، حسبما أعلن المصدر نفسه.

وأكد مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف أن عشرات من أعضاء الجيش الإسلامي قتلوا خلال عملية نفذتها فجر السبت قوات الشرطة العراقية مدعومة بإسناد جوي أميركي.

وقال خلف لوكالة الأنباء الفرنسية إن العملية استهدفت أحد مقار الجيش الإسلامي في المشاهدة شمال بغداد وتمت تنفيذا لتوجهات وزير الداخلية بضرب حاضنات الإرهاب في محيط بغداد والمحافظات القريبة لدعم خطة فرض القانون التي بدأ تنفيذها في العاصمة العراقية في منتصف فبراير/شباط الجاري.

وأضاف خلف أنه ألقي القبض على قائد الجيش الإسلامي في شمال بغداد سعد أكرم خليفة.
ويعد الجيش الإسلامي من أول المجموعات السنية المسلحة التي شكلت بعد الحرب في العراق عام 2003 ويعتقد أنه يضم بعثيين من أعضاء جيش صدام حسين.

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية السبت بأنه تم العثور على خمس جثث في مناطق متفرقة من بغداد الجمعة.
كما أعلن الجيش الأميركي أن جنوده اعتقلوا عدداً من المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة خلال غارات شنتها القوات الأميركية في الفلوجة والموصل وبالقرب من العامرية.

وعلى صعيد آخر، كشف قائد القوات البريطانية في جنوب العراق السبت تفاصيل الانسحاب البريطاني من مدينة البصرة التي ستنتقل مسؤوليتها الأمنية بعد ذلك إلى القوات العراقية.

وقال الجنرال جوناثان شو للصحافيين إن القوات البريطانية ستنسحب خلال الشهور المقبلة من منطقة شط العرب ومن موقع الساعي وسط المدينة ومن قاعدة الشعيبة جنوب غرب البصرة.

وأضاف الجنرال شو أن القوات البريطانية ستبقى مع ذلك في المدينة لحماية القنصلية البريطانية وفي القاعدة الكبيرة بمطار البصرة.
وأوضح أن القوات التي ستبقى ستكون جاهزة للتدخل إذا ما طلبت القوات العراقية دعما.

وتتعرض القواعد البريطانية داخل مدينة البصرة وبصفة خاصة في شط العرب وفي الساعي لهجمات شبه يومية بالصواريخ وقذائف الهاون من قبل ميليشيات شيعية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أعلن الأربعاء أنه سيسحب خلال الشهور المقبلة 1600 جندي لينخفض عدد القوات البريطانية في البصرة من 7100 إلى 5500 جندي.
XS
SM
MD
LG