Accessibility links

logo-print

الجماعات المسلحة الموالية للنظام السابق تنقل معركتها الرئيسية إلى ديالى


حذر جنرال أميركي من أن الهجمات المتزايدة في محافظة ديالى، التي يعتبرها المتمردون السنة مركز دولتهم الإسلامية في العراق، قد تؤخر عملية تسليم المسؤوليات الأمنية فيها إلى القوات العراقية.

وقال الكولونيل ديفيد ساثرلاند، قائد الفرقة الأولى في اللواء الثالث للجيش الأميركي لوكالة اسوشيتدبرس السبت، إن هجمات المسلحين ضد القوات الأميركية في ديالى ارتفعت بنسبة 70 في المئة خلال الصيف الفائت.

وأشار الميجور جنرال بنجامين ميكسون إلى أن العمليات الأمنية في بغداد دفعت المسلحين السنة في العاصمة للهرب إلى المحافظات المجاورة، وخصوصا ديالى.

وقد ساهم تدفق المسلحين على المحافظة في ازدياد ملحوظ في أعمال العنف في ديالى التي تعرف بـ"العراق المصغر" لأنها تضم خليطا من السكان السنة والشيعة والأكراد.

وأرجع الجنرال ميكسون سبب تفاقم الأوضاع في ديالى إلى "التمرد السني الذي ينشط بدعم من أعضاء سابقين في حزب البعث المنحل"، مؤكدا أن المقاتلين الأجانب والصراع الطائفي لا يلعبان الدور الرئيسي في هذا التفاقم.

وقال ميكسون إن اثنين في المئة فقط من مجموع ثلاثة آلاف مسلح اعتقلوا في شمال العراق خلال الأشهر الست المنصرمة، كانوا من الأجانب.

وأضاف ميسكون قائلا : "إن السنة يدركون حقيقة أن عليهم السيطرة على المناطق المحيطة ببغداد إن أرادونا فيما بعد السيطرة على العاصمة، ونلاحظ أن هناك حركة انتقال للعناصر المسلحة من الأنبار إلى بغداد لضمان السيطرة على ديالى."
يذكر ان ثلاث محافظات عراقية هي النجف والمثنى وذي قار سلمت المهام الأمنية فيها للسلطات العراقية.

XS
SM
MD
LG