Accessibility links

logo-print

المفاوضان الاسرائيلي والفلسطيني يتفقان في عمان على مواصلة الاجتماع


افادت الأنباء ان الاجتماع الذي عقد في عمان بين المفاوض الفلسطيني صائب عريقات والاسرائيلي اسحق مولخو أسفر عن الاتفاق على عقد جلسة رابعة في العاصمة الاردنية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

في هذه الاثناء يبدأ محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية اليوم جولة تشمل بريطانيا وألمانيا وروسيا، وسيبحث خلالها التحركات الفلسطينية ، خاصة قضية الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية على أساس حدود عام 1967.

وفي عمان، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الاردنية الاحد بأن اجتماع المندوبين الفلسطيني والاسرائيلي في عمان السبت "اتسم بالجدية والصراحة" رغم "وجود تباين في الموقف" بين الجانبين.

وقال السفير محمد الكايد في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية انه "تم خلال الاجتماع بحث جوهري حول القضايا الرئيسة وبخاصة قضيتا الحدود والامن في أطار محددات وأطر اللجنة الرباعية الدولية" التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.

مسؤول فلسطيني يقول الهوة عميقة

وكان مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات مع اسرائيل صرح لوكالة الأنباء الفرنسية الاحد من رام الله ان "الاجماع الثالث الذي عقد في عمان لم يحمل اي جديد والهوة بيننا لا زالت عميقة جدا في كل المواقف".

وحمل المسؤول الفلسطيني الذي طلب عدم كشف هويته اسرائيل مسؤولية ذلك لانها "لم تقدم اي جديد ولا زالت مواقفها تعيق اي تقدم من اجل استئناف المفاوضات".

واكد ان "الجانب الفلسطيني ابلغ الاطراف المعنية باجتماعات عمان انه يتمسك بموعد السادس والعشرين من الشهر الجاري لانهاء فترة الاستكشاف في المواقف بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي".

واوضح المسؤول نفسه ان "الوفد الفلسطيني اصر على ضرورة وقف الاستيطان والافراج عن معتقلين وان يقدم الجانب الاسرائيلي تصوره حول قضيتي الامن والحدود وهو ما زال يماطل فيه حتى الان".

وكان "اجتماع استكشافي" ثالث عقد بين الفلسطينيين والاسرائيليين في عمان السبت بحضور وزير الخارجية الاردني ناصر جودة من اجل مناقشة استئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ سبتمبر/ايلول2010 .

واكد المسؤول الفلسطيني الأحد انه "لم يحدد اي لقاء قادم ولم يتفق على ذلك خلال الاجتماع لكن من المؤكد انه لن يكون اي اجتماع في الخامس والعشرين من الشهر الجاري".

اسرائيل تحذر من مغبة الانسحاب

من جهتها حذرت اسرائيل من مغبة انسحاب الفلسطينيين من المباحثات في عمان، فيما دعت عدة فصائل فلسطينية ضرورة وقف تلك المباحثات.

وقال داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي إن انسحاب الجانب الفلسطيني من المباحثات الجارية حاليا في عمان برعاية أردنية سوف يؤثر سلبا على الفلسطينيين .

وقد جاء تحذير نائب وزير الخارجية الاسرائيلية كرد على تصريحات المسؤولين في الفصائل الفلسطينية المطالبة بوقف المباحثات فورا .

ومن بين الذين طالبوا بوقف المباحثات بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الذي قال للآذاعة الرسمية الفلسطينية الأحد بأن هذه المباحات لا فائدة منها.

وقال إن حسم هذه اللقاءات ضروري بعدم الاستمرار فيها طالما لم يتم وقف الاستيطان وبالتالي هناك هامش تحدث عنه الرئيس ابو مازن واتفق عليه في 26 يناير ويجب بأي حال من الاحوال عدم تجاوز هذا التاريخ .

واضاف أنه رغم ان هذه اللقاءات وما نسمعه من تصريحات اميركية هنا ودولية هناك فأنه لا جدوى منها.

وكانت مصادر في مكتب رئيس الوزراء أنه وفق بيان اللجنة الرباعية الدولية فان هذه المباحثات يجب ان تستمر حتى شهر مارس / آذار القادم وليس حتى نهاية الشهر الحالي كما يقول الجانب الفلسطيني.

ويذكر ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والفلسطينية ووقف الاستيطان والعنف ضد المدنيين.

كما اكد ان المستوطنات سواء كانت جديدة او قديمة هي مستوطنات غير شرعية .

هل نجح لقاء عمان في تحريك عملية السلام ؟

ويذكر ان اللقاء في عمان بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ بداية الشهر الجاري لم ينجح في تحريك عملية السلام المجمدة منذ ايلول/سبتمبر2010 .

ويذكر ان 26 يناير/كانون الثاني هو الموعد النهائي الذي حددته اللجنة الرباعية للشرق الاوسط لكلا الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لتقديم مقترحات مفصلة لتسوية سلمية.

وتضم اللجنة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة. وتعثرت المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بسبب انتهاء امر مؤقت بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تمديده.

ويصر الفلسطينيون على عدم العودة الى المحادثات حتى تقوم اسرائيل بوقف البناء الاستيطاني في كل الاراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتوافق على اطار واضح للمفاوضات على حدود عام1967 .

XS
SM
MD
LG