Accessibility links

رئيس هيئة الأركان الأميركية يزور إسرائيل مع تصاعد التوتر بشأن إيران


يصل الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إلى إسرائيل الخميس المقبل لإجراء محادثات مع وزير الدفاع إيهود باراك، ورئيس الأركان بني غانتس، والدفاع وغيرهم من كبار مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الاحد أن زيارة ديمبسي تندرج في سياق التنسيق مع إسرائيل بشأن قضية قدرات إيران النووية، وتحديد نوايا إسرائيل فيما يتعلق بشن هجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية ذكرت في عددها الصادر السبت إن الرئيس باراك أوباما ووزير الدفاع ليون بانيتا ومسئولين أمريكيين آخرين نقلوا سلسلة من الرسائل الخاصة إلى القادة الإسرائيليين حذروهم فيها من تداعيات القيام بعملية عسكرية إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وتأتي هذه الزيارة مع تقارير إعلامية عن إرجاء الولايات المتحدة وإسرائيل لمناورات عسكرية مشتركة مقررة الربيع المقبل لأسباب تتعلق بالموازنة، فيما يرى محللون أن قرار الإرجاء مرده خلافات بين واشنطن وتل أبيب بخصوص برنامج طهران النووي.

وقد أعرب الوزير الإسرائيلي المكلف القضايا الإستراتيجية موشي يعالون الأحد عن "خيبة أمله لتردد" الإدارة الأميركية إزاء تشديد العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال يعالون "إن فرنسا وبريطانيا تفهمان أنه يتعين تشديد العقوبات وخصوصا ضد البنك المركزي الإيراني، ومجلس الشيوخ الأميركي أيضا يؤيد ذلك، لكن الحكومة الأميركية مترددة وتخشى من ارتفاع سعر برميل النفط في عام انتخابي".

وردا على احتمال قيام إسرائيل بشن هجوم عسكري على إيران، قال يعالون وهو رئيس أركان سابق ويعتبر من المتشددين في حزب الليكود اليميني الحاكم، إن الخيار العسكري يجب أن يبقى الخيار الأخير.

وقال" إن على إسرائيل أن تكون مستعدة للدفاع عن نفسها. وآمل أن لا تصل الأمور إلى هذا الحد".

بريطانيا تحذر من سباق للتسلح

من جهته حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في مقابلة مع صحيفة صنداي تليغراف من إمكانية إثارة البرنامج النووي الإيراني لسباق تسلح في منطقة الشرق الأوسط وقال إنه يتم النظر في كل الخيارات للتعامل مع هذا التهديد .

ودعا النظام الإيراني للدخول في محادثات أو مواجهة عقوبات أشد . وتريد الولايات المتحدة والدول الأوروبية فرض عقوبات نفطية ومالية أحادية على إيران لحملها على التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.

وتستعد الحكومات الأوروبية للاتفاق على حظر لصادرات النفط الإيرانية يعطي مهلة للشركات مدتها ستة أشهر للتخلص من العقود المبرمة مع إيران.

ورفضت روسيا والصين شريكتا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ضمن مجموعة 5 + 1 التي تتفاوض مع ايران حول برنامجها النووي، العقوبات الإضافية .

وفي الأسابيع الماضية هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله 35 بالمئة من النفط العالمي قبل أن تعود عن تهديداتها.

وحثت إيران الأحد دول الخليج على عدم التعويض عن صادراتها النفطية في حال تعرضها لعقوبات غربية جديدة بسبب برنامجها النووي.

XS
SM
MD
LG