Accessibility links

تشيني يصف الهجوم على قاعدة باغرام الأفغانية بأنه مؤشر على محاولة زعزعة الاستقرار


وصف نائب الرئيس الأميركي دك تشيني الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة باغرام الأميركية في شمال العاصمة الأفغانية كابول الثلاثاء أثناء وجوده فيها بأنه مؤشر واضح على أن الإرهابيين يحاولون زعزعة استقرار الحكومة الأفغانية.

ويذكر أن حركة طالبان أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي تعرضت له قاعدة باغرام.

وقد تضاربت الأنباء حول عدد قتلى الهجوم الذي وقع عند البوابة الخارجية للقاعدة الجوية، وقالت بعض المصادر إن عددهم لا يقل عن 14 شخصا، بينهم جندي أميركي وآخر من كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى أكثر من 12 جريحا.
وقال سارجنت ريتشارد سايمونسون:
"يقوم أفراد الفرق الطبية بمعالجة الجرحى في مرافق داخل القاعدة، غير أن الهجوم لم يكن له تأثير على نائب الرئيس الذي غادر القاعدة".

وقال الملا حياة خان المتحدث باسم طالبان إن الهجوم استهدف نائب الرئيس الأميركي دك تشيني أثناء وجوده في القاعدة.

غير أن تشيني كان بعيدا عن الانفجار الذي وقع عند البوابة الخارجية للقاعدة، وهي واحدة من ثلاث بوابات لا بد من اجتيازها قبل دخول القاعدة.

هذا وقد رجَّح سجان غوهل مدير إدارة الأمن الدولي في مؤسسة آسيا بيسيفيك أن تكون بعض العناصر المؤيدة لحركة طالبان في باكستان قد أبلغت الحركة بزيارة نائب الرئيس ديك تشيني السرِّية إلى أفغانستان، الأمر الذي مكنها من شن الهجوم الانتحاري على القاعدة:
"ما يبعث على القلق هو أنه من الواضح أن بعض العناصر الباكستانية المتعاطفة مع حركة طالبان وتريد مساعدتها هي التي سربت المعلومات إلى الحركة". وقال غوهل إن تورط أي مسؤول باكستاني في تسريب تلك المعلومات يُعتبر مسألة في غاية الخطورة:
"هذه مسألة تثير أقصى درجات القلق، حيث أن عضوا أساسيا مزعوما في الحرب على الإرهاب، وحليفا استراتيجيا مثل باكستان يتصرف بهذه الطريقة. وإذا اتضح أن المعلومات تسربت بالفعل، فليست هناك أية جهة أخرى يمكن أن تسربها غير باكستان".
غير أن المتحدث العسكري باسم قاعدة باغرام الميجر وليام ميتشل استبعد أن يكون الهجوم قد استهدف نائب الرئيس: "كان نائب الرئيس في مكان آمن طول الوقت، ولا يوجد أي دليل على الإطلاق على أن للهجوم علاقة بزيارته للقاعدة الجوية".

وقد تضاربت الأنباء حول الكيفية التي تم بها الهجوم كما تقول الليوتنانت كيرنل أنجيلا بيلينغز:
"مع أن التقارير الأولية أشارت إلى أن المهاجم كان يقود سيارة، إلا أن التقارير اللاحقة تشير إلى أنه في الواقع لم يكن في سيارة عندما توجه إلى البوابة".

واستبعدت بيلينغز أن يكون تشيني هو المستهدف بالهجوم، وقالت في إجابة لها عن سؤال خلال حوار تلفزيوني عما إذا كان المهاجمون على علم بوجود تشيني داخل القاعدة:
"كلا، لا أظن ذلك. وأعتقد أن تفسير الأمر بتلك الطريقة ينطوي على مبالغة ليست في محلها".

وأكدت بيلينغز أن الهجوم لن يؤثر على التزامات الولايات المتحدة إزاء أفغانستان:
"سنظل متمسكين بالتزاماتنا إزاء حكومة أفغانستان وشعبها، وسنبقى هنا من أجلهم ومن أجل مستقبلهم".
XS
SM
MD
LG