Accessibility links

logo-print

صحفي أميركي يقول إن السعودية تعاونت مع حكومة بوش ضد حزب الله وإيران وسوريا


قال الصحفي الأميركي سيمور هيرش في مقال نشرته صحيفة نيويوركر إن الحكومة السعودية تعاونت بالفعل مع العمليات السرية التي قامت بها حكومة الرئيس بوش ضد حزب الله اللبناني وإيران وسوريا.

وأضاف هيرش إن اللاعبين الرئيسيين في عملية إعادة توجيه الاستراتيجية الأميركية هم نائب الرئيس دك تشيني وإليوت أبرامز من مجلس الأمن القومي والسفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد والأمير بندر بن سلطان، وقد استثنيت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس من المشاركة في هذه الاستراتيجية.

وقالت مجلة تايم الأميركية في هذا الصدد إنه بعد أن نجح السعوديون في إصلاح الضرر الدبلوماسي في علاقاتهم مع أميركا نتيجة هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ضد الولايات المتحدة، بدأت حكومة الرئيس بوش في الاعتماد على العاهل السعودي الملك عد الله للقيام بدور أكثر نشاطا في دعم السياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن السعوديين قبلوا بهذا التكليف بحماس، بل إنهم هم الذين طرحوا فكرة زيادة نشاطاتهم الموالية للأميركيين.

وقالت تايم إن الأمير بندر خدم سفيرا لبلاده في واشنطن مدة 22 عاما قبل أن يصبح مستشارا للملك عبدالله لشؤون الأمن القومي مما جعله في الواقع، بالنظر لما يتمتع به من خبرة واسعة، بمثابة وزير الخارجية الأول للسعودية. إلا أن الأمير بندر ظل يتردد على واشنطن لعقد اجتماعات مع المسؤولين الأميركيين مما دعا خلفه الأمير تركي الفيصل إلى تقديم استقالته والعودة إلى بلاده.

وأضافت تايم أنه تمشيا مع مقاطعة حكومة الرئيس بوش لسوريا دبلوماسيا بسبب عملية إغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، جمدت الرياض بشكل فعال علاقاتها مع دمشق.

ويبدو أن الاجتماع الذي عقده بندر مع رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي اعتبر اجتماعا يعقد على أرفع المستويات بين إسرائيل والسعودية خلال 60 عاما من تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، كان جزءا من جهود الرئيس بوش دعم أولمرت بعد الانتكاسات التي مني بها الجيش الإسرائيلي في حربه ضد حزب الله في لبنان.

ومضت تايم تقول، إن مما يجعل الأمير بندر وكيلا لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة للرئيس بوش، هو أنه يمكنه التحدث مباشرة إلى المسؤولين في إيران وفي حماس وحزب الله، على النقيض من وزيرة خارجيته رايس التي تعتبر مكبلة الأيدي لأن السياسة الأميركية تمنعها من ذلك.
XS
SM
MD
LG