Accessibility links

logo-print

9.8 مليون سائح زاروا مصر خلال عام بعد الثورة


قال وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور إن 9.8 مليون سائح زاروا مصر عام 2011 مقارنة ب 7ر14 مليون سائح عام 2010 وهو انخفاض ليس بكبير بالنظر إلى الوضع الأمني بعد الثورة، فيما أعلن حزب الحرية والعدالة عن خطة للوصول بأعداد السائحين إلى 25 مليون سائح.

وصرح الوزير خلال مؤتمر صحافي بأن عندما تولى الوزارة في شهر فبراير/شباط 2011 كان عدد السياح قد تراجع حينها بنسبة 80 بالمئة وظل الفارق يتراجع حتى وصل في سبتمبر/أيلول إلى 20 بالمئة وعاد الفارق ليزداد ثانية مع أحداث الاحتجاجات خلال شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول.

وأفاد بأن أعداد السائحين وصل حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى 8ر9 مليون سائح مقارنة بعام2010 الذي كان قد حقق 7ر14 مليون سائح ووصل الدخل القومي من القطاع إلى 8ر8 مليار دولار تقريبا بانخفاض وصل إلى 8ر29% عن العام السابق الذي كان قد حقق 5ر12 مليار دولار.

في سياق متصل، أكد أحمد سليمان الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين الذي حقق أكبر النتائج في الانتخابات البرلمانية، أنه لا مساس بالسياحة الشاطئية في مصر خلال الخمس سنوات القادمة مشيرا إلى أن حزبه سيعمل على إضافة أنماط جديدة من السياحة لمضاعفة أعداد السائحين إلى 25 مليون سائح سنويا.

وقال سليمان خلال لقاء بين لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين وممثلي الحزب إن للحزب خطة قصيرة الأمد تتضمن التركيز على السياحة الشاطئية، وخطة متوسطة الأمد تتضمن الترويج والاعتماد على الآثار المصرية والتي تشكل حوالي 33% من آثار العالم بحيث يتم إقامة متاحف بطول وادي النيل لكي يتمكن السائح من عمل جولة نيلية يزور خلالها هذه المتاحف.

أما بالنسبة للخطة بعيدة المدى فتتضمن، بحسب المسؤول، تنمية الصحراء الغربية والتي تبلغ مساحتها حوالي 67% من مساحة مصر وتمتلك مقومات سياحية جيدة لما تحتويه من عيون وآبار ومعابد ومقابر وآثار فرعونية وإسلامية ومسيحية وبحيرات وكثبان رملية وجبال ووديان بالإضافة إلى إقامة مدينة سياحية متكاملة في الفيوم، على حد قوله .

وقد حذر مراقبون من أن الفوز الكبير للإسلاميين وخصوصا السلفيين في انتخابات مجلس الشعب يمكن أن يثير قلق المستثمرين الأجانب والسياح الغربيين.

إلا أن وزير السياحة قد أعرب في وقت سابق عن عدم تخوفه من أي حكومة أو قيادة سياسية تحكم مصر خلال المرحلة المقبلة، وذلك على الرغم من المكاسب الكبيرة التي حققها التيار الإسلامي .

XS
SM
MD
LG