Accessibility links

أحمدي نجاد يؤكد في الخرطوم أن قوى التسلط لا تريد للسودان أن يبرز كبلد قوي في المنطقة


أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعمه للسودان، وذلك في مستهل زيارة للخرطوم الأربعاء تستمر يومين، فيما تواجه إيران والسودان ضغوطا متزايدة من الدول الغربية.

وقال أحمدي نجاد في بداية محادثاته مع الرئيس السوداني عمر البشير إن: "قوى التسلط عبر ممارستها ضغوطا على حكومة السودان وشعبه، لا تريده أن يبرز كبلد قوي".

ومن جهته، قال البشير: "إن أعداءنا يحاولون زعزعة استقرارنا لكننا قادرون على إسقاط مخططاتهم"، مجددا دعم الخرطوم للبرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب في أنه ينطوي على أغراض عسكرية.

والتقى أحمدي نجاد سيلفا كير المسؤول الثاني في النظام وقائد حركة تحرير شعب السودان التي تعتبر شريكة حكومة الخرطوم منذ أكثر من عامين في السلام بجنوب البلاد.

وقال سيلفا كير إنه يدعم البرنامج النووي الإيراني الذي تؤكد طهران أنه لغايات مدنية، معربا عن أمله في تجريد المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.

وكان الرئيس الإيراني قد قال قبل مغادرته طهران إن هذه الزيارة تأتي ردا على زيارة الرئيس البشير إلى طهران في أبريل/نيسان 2006 بغية توسيع العلاقات، مشيرا إلى توقيع اتفاقات تعاون أثناء زيارته إلى الخرطوم.

وأضاف أن العلاقات بلغت مستوى جيدا لافتا إلى العديد من المشاريع الاقتصادية والثقافية وكذلك في الزراعة والطاقة والتنقيب عن النفط في السودان.

وتأتي الزيارة غداة توجيه المحكمة الجنائية الدولية الاتهام بارتكاب جرائم حرب في دارفور إلى وزير سوداني وأحد قادة الميليشيات.

ويصر السودان من ناحيته على رفضه انتشار قوات دولية لحفظ السلام في دارفور على الرغم من تأكيد موافقته على أن تقدم الأمم المتحدة دعما لوجستيا للقوة الإفريقية المنتشرة في هذه المنطقة غربي السودان التي تجتاحها الحرب منذ أربع سنوات.

وتواجه إيران وهي حليف رئيسي للسودان، من جهتها ضغوطا دولية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
XS
SM
MD
LG