Accessibility links

logo-print

مسؤولون أميركيون وكوريون شماليون يجرون محادثات الأسبوع المقبل في نيويورك تطبيعا للعلاقات


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين بارزين سيجرون محادثات الأسبوع المقبل في نيويورك في خطوة أولى باتجاه تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ونائب وزير الخارجية الكوري الشمالي كيم كاي-غوان سيلتقيان في الخامس والسادس من مارس/آذار المقبل في أول اجتماع بعد الاتفاق الذي أبرم في 13 فبراير/ شباط في بكين تعهدت بموجبه بيونغ يانغ بتجميد برنامجها النووي.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال المحادثات السداسية ويشتمل على عدة مراحل، وافقت كوريا الشمالية على إغلاق منشآتها النووية الرئيسية والبدء في خطوات باتجاه التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية مقابل مساعدات بمئات ملايين الدولارات والتحرك باتجاه إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الولايات المتحدة.

ووصف ماكورماك المحادثات التي ستجري الأسبوع المقبل بأنها خطوة أولى باتجاه التطبيع. غير أنه نبه إلى أنه لا يزال يتعين القيام بالكثير من العمل وأن التركيز الرئيسي لا يزال على إجراء مفاوضات سداسية تهدف إلى تفكيك برنامج وترسانة كوريا الشمالية النووية.
والدول المشاركة في المحادثات السداسية هي الولايات المتحدة، كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، الصين، اليابان، وروسيا.

وقال ماكورماك إنه من المقرر أن يصل كيم، كبير المفاوضين النوويين الكوريين الشماليين، إلى سان فرانسيسكو قادما من بكين الخميس لإجراء يوم من المحادثات مع منظمات أهلية وغيرها قبل أن يتوجه إلى نيويورك الجمعة.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 13 فبراير/شباط، وافقت الولايات المتحدة كذلك على البدء في عملية شطب كوريا الشمالية من قائمة الدول الإرهابية والبدء في تخفيف العقوبات التجارية التي فرضتها الولايات المتحدة على الدولة الشيوعية.

وقال ماكورماك إن المسؤولين الأميركيين يعكفون على دراسة هذه الإجراءات، إلا أنه لم يحدد جدولا زمنيا لبدء تنفيذها.
XS
SM
MD
LG