Accessibility links

أحمدي نجاد يزور السودان ويجدد دعمه لنظيره البشير


أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعمه للسودان في مستهل زيارة للخرطوم بدأها الأربعاء وتستمر يومين.
وقال أحمدي نجاد في بداية محادثاته مع نظيره السوداني عمر البشير: "قوى التسلط لا تريد أن يبرز السودان كبلد قوي لذا فهي تمارس ضغوطا على حكومته وشعبه".
ولم يتطرق الرئيس الإيراني مباشرة إلى اتهام المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء سودانيين اثنين أحدهما وزير دولة حالي بارتكاب انتهاكات في إقليم دارفور.
من جهته، اتهم البشيرأعداء السودان بمحاولة زعزعة استقرار البلاد، مؤكدا قدرة الخرطوم على إسقاط مخططاتهم.
يذكر أن الرئيس الإيراني التقى أيضا المسؤول الثاني في الحكومة السودانية سيلفا كيير.
وأشار أحمدي نجاد إلى العديد من المشاريع الاقتصادية والثقافية والنفطية المشتركة بين البلدين.
على صعيد آخر، تعرض أحمدي نجاد إلى انتقادات شديدة من المعتدلين الإيرانيين بسبب إذكائه نيران الأزمة النووية مع الغرب في خطاب ألقاه في الآونة الأخيرة وصف فيه المساعي النووية لبلاده بأنها تشبه القطار الذي لا يمكن أن يتوقف أو يعود إلى الوراء.
غير أن النائب الإيراني الإصلاحي قدرة الله علي خاني قال إن تصريحات أحمدي نجاد تسرع في تبني قرارات أشد ضد إيران.
وقال نائب إصلاحي آخر هو إسماعيل غيرامي إن تشبيه الرئيس الإيراني البرنامج النووي في البلاد بقطار بلا فرامل يعني أنه هو الذي يتخذ القرارات وحده ولا يقبل أي مشاورات.
هذا ووجهت صحيفة الرسالة الإيرانية انتقادات غير مسبوقة لطريقة تعامل أحمدي نجاد مع المسألة النووية، ودعت إلى استخدام السلوك المترفع واللغة الدبلوماسية المحترمة والتأكيد الذي لا ينحو إلى البدائية في اللغة الدبلوماسية الإيرانية.
وأضافت الصحيفة أن الضعف والسذاجة والعنف اللفظي غير الضروري لا يمكن قبوله في السياسة الخارجية.
وكان الرئيس الإيراني قد تعرض للانتقاد لقيامه بجولة في دول أميركا اللاتينية التي يرأسها قادة يساريون أثناء مرحلة حساسة من الأزمة النووية الإيرانية.
XS
SM
MD
LG