Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقوم بحملة لإقناع أوروبا بفرض مزيد من العقوبات على إيران


أعلنت مصادر في الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل تقوم بحملة دبلوماسية في أوروبا بهدف إقناع الدول الأوروبية بتأييد فرض مزيد من العقوبات على إيران، نظرا للاعتقاد بأن إيران لن تعدل عن برنامجها النووي دون فرض عقوبات قاسية على القطاع المصرفي الإيراني والاقتصاد القائم على النفط.

وقد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران لوقف برنامجها النووي ليست كافية.

وتشك إسرائيل في أن تعدل إيران عن برنامجها دون فرض عقوبات قاسية على القطاع المصرفي الإيراني والاقتصاد القائم على النفط. وقال نتانياهو أمام لجنة الدفاع والعلاقات الخارجية في تصريحات نقلها المتحدث باسم اللجنة "ما لم تفرض عقوبات حقيقية وفعالة على الصناعة النفطية الإيرانية والبنك المركزي فلن يكون هناك أي اثر حقيقي على البرنامج النووي الإيراني".

ليبرمان: كل الخيارات مفتوحة

من جانب آخر، قال وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان إن إسرائيل لا تريد مهاجمة إيران ولكن كل الخيارات مفتوحة . وأضاف أنه لا أحد يبحث عن سبب أو ذريعة لشن هجوم ونحن بالتأكيد لن نأخذ دور المجتمع الدولي ولكن نؤمن ان تبقى جميع الخيارات مطروحة بما في ذلك الخيار العسكري ضد ايران.

وأضاف ليبرمان إن إيران تشكل خطرا حقيقيا على العالم فهي تريد السيطرة على السعودية وعلى الخليج برمته.

سبب تأجيل المناورات العسكرية

وفيما يتعلق بالمناورات الأميركية الإسرائيلية العسكرية المشتركة، أعلن ليبرمان أن قرار إرجاء مناورات عسكرية مشتركة مهمة بين إسرائيل والولايات المتحدة خلال الربيع أتى نتيجة "التوتر وانعدام الاستقرار" في المنطقة.

وأضاف ليبرمان "الجميع يعلم انه كان من الضروري إرجاء هذه المناورات بسبب انعدام الاستقرار السياسي والإقليمي والتوتر في كامل المنطقة".

وكانت إسرائيل أعلنت الأحد إرجاء هذه المناورات التي من المفترض ان تتيح اختبار مختلف الأنظمة الإسرائيلية والأميركية لرصد واعتراض الصواريخ والقذائف الصاروخية.

واعتبر المعلقون أن هذه المناورات التي سيشارك فيها آلاف الجنود الإسرائيليين والأميركيين من المفترض أن تشكل رسالة تحذير إلى إيران. وبهذا الشأن، اعتبر ليبرمان مجددا أن "الوقت حان لتنتقل الأسرة الدولية من الأقوال إلى الأفعال".

وحول سوريا اعتبر ليبرمان أن "نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم يكن ليصمد أسبوعا واحدا من دون دعم طهران"، في تعليق حول حركات الاحتجاج التي تواجه قمعا عنيفا من قبل النظام منذ 10 أشهر.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين أن إيران انتهكت مرات عدة الحظر المفروض عليها من خلال تزويدها سوريا بالسلاح بحسب مجموعة خبراء تابعين للأمم المتحدة.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة رومين نادال خلال لقاء صحافي حول معلومات أميركية بان طهران تزود دمشق بالأسلحة لقمع الاحتجاجات الشعبية "إننا نندد بهذه الانتهاكات وندعو إيران وسوريا إلى الالتزام التام بقرارات مجلس الأمن الدولي".

أثر الحرب الكلامية على سوق النفط

وقد صرح على النعيمي وزير النفط السعودي أن الحرب الكلامية الدائرة حاليا بين إيران والولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى حول مضيق هرمز لا تساعد على استقرار سوق النفط العالمي أو أسعاره.

وأعرب النعيمي عن اعتقاده بأنه حتى لو أغلق المضيق كما تهدد إيران فإن ذلك لن يستمر طويلا لأن العالم لا يتحمل ذلك.

من ناحية أخرى، توقعت منظمة أوبك أن ينخفض الطلب العالمي على النفط في العام الحالي في الدول الصناعية إلا أنه سيزيد بنسبة مليون برميل يوميا تقريبا في مناطق أخرى.

وقد بلغ سعر برميل النفط في آسيا اليوم 99 دولارا بسبب القلق الناجم عن التوتر في منطقة الشرق الأوسط والأزمة الاقتصادية في أوروبا.

XS
SM
MD
LG