Accessibility links

ترحيب واسع بالمؤتمر الدولي الهادف إلى إحلال السلام في العراق


أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يدعم المؤتمر الدولي الهادف إلى إرساء السلام في العراق وأن أشرف قاضي موفده الخاص إلى العراق سيمثله في المؤتمر.
وفي مؤتمر صحافي، قالت المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة ميشال مونتاس إن المؤتمر ينسجم مع الدعوات التي أطلقتها الأمم المتحدة لتضافر الجهود دعما للشعب والحكومة العراقيين.
كذلك، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو أن الولايات المتحدة لا تنوي إجراء مباحثات ثنائية مع إيران من خلال المشاركة في المؤتمر الذي دعا العراق إلى عقده بحضور دول الجوار والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بهدف إحلال السلام في البلاد.
وقال سنو إن واشنطن ليست بصدد عملية الاعتراف ديبلوماسيا بإيران ولا بصدد الدخول في محادثات ثنائية معها.
ونفى سنو أن يكون اعتزام الولايات المتحدة حضور المؤتمر الذي سيعقد في بغداد في أواسط مارس/آذار يشكل تغييرا في السياسة الأميركية.
وفي برلين، قال توماس شتيغ مساعد المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن بلاده تشيد بدعوة الحكومة العراقية إلى هذا المؤتمر وتشجعها على المضي قدما فيه، مشيرا إلى دعم بلاده لكل ما من شأنه إحلال الأمن والسلام في العراق.
وفي دمشق، أعلن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية أن بلاده ستحضر مؤتمر بغداد، وقال إن الموقف الأميركي المتمثل في حضور المؤتمر والتشاور مع سوريا بشأن العراق يعتبر خطوة جزئية في الاتجاه الصحيح.
وأضاف أن كافة مشاكل المنطقة مترابطة وتؤثر على بعضها بعضا سلبا أو إيجابا.
وفي باريس، قررت فرنسا المشاركة في المؤتمر وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن فرنسا أكدت دائما أن للدول المجاورة للعراق دورا مهما للمساهمة في تأمين استقراره وضمان سيادته على أراضيه.
هذا وصرح سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن المؤتمر سيعقد بمشاركة سوريا وإيران وتركيا والأردن والسعودية والكويت ومصر إضافة إلى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وربما الاتحاد الأوروبي.
XS
SM
MD
LG