Accessibility links

logo-print

سنو: واشنطن لن تغير سياستها تجاه طهران قبل أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم


نفت الولايات المتحدة أن تكون موافقتها على المشاركة في اجتماع دولي دعت إليه الحكومة العراقية منتصف الشهر المقبل بمشاركة إيران وسوريا انعكاسا لتغيير في سياستها الخارجية وموقفها من سوريا وإيران.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إنه سبق للولايات المتحدة أن أجرت اتصالات بإيران للمساعدة على معالجة الوضع في أفغانستان وقد أدى التجاوب الإيراني إلى إنجاح مساعي إحلال الاستقرار ودفع العملية السياسية في أفغانستان إلى الأمام.
وذكر سنو بالاستعداد الذي أبدته الولايات المتحدة للاتصال بإيران بشأن تهدئة الوضع في العراق، كما ذكر بحضور وزير الخارجية السابق كولن باول مؤتمر دول جوار العراق في شرم الشيخ الذي حضرته بالطبع سوريا وإيران.
وأوضح سنو أن الولايات المتحدة لن تجري اتصالات مباشرة مع إيران أو سوريا في ذلك الاجتماع أو على هامشه.
وقال: "إذا أثيرت في المؤتمر مواضيع تتعلق بالعبوات الناسفة وما يشابهها فسنشارك في مناقشتها. لكن من الواضح أن الولايات المتحدة لن تقيم اتصالات مباشرة مع إيران أو مع سوريا في هذا المؤتمر".
وشدد سنو على أن الولايات المتحدة لن تغير سياستها المتعلقة بالتفاوض مع إيران قبل أن تلبي إيران الشرط الذي وضعته مجموعة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وهو وقف تخصيب اليورانيوم.
وقال سنو إنه يريد أن يكون واضحا للجميع أن الولايات المتحدة لن تتفرد في التفاوض مع إيران.
وأضاف: "من المهم أن يفهم الناس أن هذه الحكومة جدية في التعامل مع الإيرانيين حول الشرط المسبق بشأن التفاوض الثنائي والعلاقات الدبلوماسية، وهو انه لا يمكن أن يستمر الإيرانيون في العمل لبناء سلاح نووي".
وقال سنو إن الولايات المتحدة لا تناصب الشعب الإيراني العداء، ولكنها غير مستعدة للتنازل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني لذلك فهي تريد أن يكون واضحا للجميع أن المشاركة ستكون مقتصرة على الوضع في العراق.
وشدد سنو على أن المؤتمر هو مؤتمر عراقي وستطرح فيه الحكومة العراقية مواضيع تراها حيوية بالنسبة إليها ولن تتدخل الولايات المتحدة في التأثير على المناقشات فيه.
XS
SM
MD
LG