Accessibility links

جنبلاط يلتقي وفدا من جبهة الخلاص الوطنية السورية المعارضة في واشنطن


التقى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة، وهو أحد أبرز قادة الأكثرية النيابية اللبنانية المناهضة لسوريا، وفدا من جبهة الخلاص الوطنية السورية المعارضة في واشنطن. وشدد المجتمعون على ضرورة التغيير الديموقراطي في سوريا، طبقا لما أفاد به بيان صادر عن الجبهة.

وقالت الجبهة في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه الخميس إن المحادثات أكدت ضرورة التغيير الديموقراطي في سوريا كرادف أساسي للمؤسسات الديموقراطية في لبنان.

وتضم الجبهة شخصيات وأحزابا معارضة بينها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام المنشق عن حزب البعث الاشتراكي الحاكم والمراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني.

وأضاف البيان أنه لا يمكن لنظام استبدادي ومخابراتي فاسد في سوريا أن يسمح بقيام دولة ديموقراطية سليمة ومعافاة في لبنان. ولفت البيان إلى أن الزعيم الدرزي كرر دعوته إلى الإدارة الأميركية لدعم جبهة الخلاص لما تتمتع به من مصداقية ولأنها تضم أهم أقطاب وتيارات المعارضة مما يسمح لها بأن تفرز البديل الملائم للنظام الحاكم في دمشق.

وقد أعرب ممثل العلاقات العامة للجبهة في اميركا الشمالية حسام الديري عن قناعته بأن لبنان لن يحظى بلحظة سلام واحدة أو حياة ديموقراطية حقيقية طالما بقيت سوريا محكومة من قبل نظام شمولي.

وكان جنبلاط قد جدد في محاضرة ألقاها الاثنين في مؤسسة "اميركان انتربرايز" للأبحاث، في اليوم الأول من زيارته إلى واشنطن، دعمه للمعارضة السورية للتخلص من النظام الحالي طبقا لما ذكرته الصحف اللبنانية.

وأوضح جنبلاط الذي التقى للمرة الأولى الرئيس بوش، إضافة إلى مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية، أن هدف زيارته هو الحصول على مساعدة الولايات المتحدة السياسية والعسكرية ضد الاحتلال السوري غير المباشر للبنان.

وسبق للزعيم الدرزي أن أعلن في مايو/أيار الماضي دعمه سعي المعارضة السورية إلى إقامة نظام ديموقراطي في سوريا، وذلك اثر زيارة قام بها إلى دارته في المختارة الواقعة في منطقة الشوف جنوب شرق بيروتوفد ترأسه المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا علي صدر الدين البيانوني الذي يعيش في المنفى بلندن.

يذكر بأن خدام والبيانوني ومعارضين آخرين في المنفى أطلقوا في مارس/آذار 2006، "جبهة الخلاص الوطني" التي أعلنت ان هدفها تغيير النظام في سوريا.

ويتهم جنبلاط، أسوة بسائر قادة الأكثرية النيابية في لبنان، سوريا، قوة الوصاية السابقة في لبنان، بالضلوع في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري وسائر الاغتيالات التي استهدفت شخصيات مناهضة لسوريا خلال السنتين الأخيرتين.
XS
SM
MD
LG