Accessibility links

صحيفة أميركية: ذخائر هائلة من الأسلحة في العراق من مخلفات نظام صدام


قالت صحيفة أميركية إن العراق ما زال مليئاً بالذخائر الحربية التي تعود إلى عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد أربع سنوات على بداية الغزو الأميركي.
وذكرت صحيفة يو أس أي توداي الخميس أن هذه الذخائر تستخدم كمواد أساسية للقنابل المصنوعة محلياً والتي تستهدف الجنود الأميركيين، وفقاً لمسؤولين عسكريين أميركيين ووثائق نشرتها الإدارة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الأميركية أنه تم إنفاق أكثر من مليار دولار من أجل تنظيف أكثر من 15 ألف موقع للأسلحة. وهناك ما يزيد عن 3,391 موقعاً، وحتى تتمكن من إخلائها تقول وزارة الخارجية إنها تحتاج إلى جزء من الميزانية الإضافية التي تم تخصيصها مؤخراً لكي تتمكن من حماية الجنود الأميركيين في العراق وقيمتها 1.2 مليار دولار.

وقد تسببت القنابل التي تزرع على جوانب الطرق والتي تصنع محلياً في قتل أو جرح الآلاف من الجنود الأميركيين، حيث يقدر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن 70 بالمئة من حالات الوفاة في العراق تعود إليها.

وقد أكدت وثيقة البنتاغون التي طالبت بميزانية إضافية الشهر الماضي أن المسلحين العراقيين يستخدمون ذخائر حربية مسروقة من مخازن للأسلحة من أجل بناء القنابل التي توضع على جوانب الطرق.

فهناك المئات من المباني والملاجئ تحت الأرض والمخازن التي تخبأ بها الذخائر التي لم يكتشفها الجيش الأميركي بعد. وتشمل تلك الذخائر الرصاص والقذائف المدفعية والصواريخ.
ويشرف فيلق المهندسين في الجيش الأميركي على برنامج تصفية الذخائر.
ويقول السناتور جاك ريد (ديموقراطي عن ولاية رود آيلاند) إن مشكلة الذخائر غير المؤمّنة كانت واضحة منذ سقوط صدام حسين في ربيع عام 2003. ويضيف ريد، وهو عضو في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ ومسؤول عسكري سابق، أنه لم يكن هناك عدد كاف من الجنود الأميركيين للقضاء على الأسلحة في بداية الحرب.
ويشدد ريد على خطورة هذا الأمر وأهمية التصدي له حالاً.

ويقول بيل سارجينت الذي يدير برنامج تصفية الذخائر في فيلق المهندسين في الجيش الأميركي إن مسألة تصفية مخازن الذخائر ليس بالأمر الهيّن، فقد تم القضاء على أكثر من 400 ألف طن من العتاد العسكري، وهناك 19 ألف طن آخر تم توكيل الجيش العراقي بإخلائها. ويضيف سارجينت أن جهود القضاء على الأسلحة في شوارع العراق سببت في حقن دماء الجنود الأميركيين والمدنيين العراقيين إلى حد كبير.
XS
SM
MD
LG