Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يختتم زيارته إلى السودان ويتوجه السبت إلى السعودية للقاء الملك عبد الله


أكد السودان وإيران في بيان مشترك صدر الخميس في ختام زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للخرطوم تطابق وجهات نظرهما حول القضايا الإقليمية.
ودعا البلدان إلى وحدة العراق ولبنان وأكدا دعمهما للشعب الفلسطيني ونددت بشدة بالسياسة الإسرائيلية.
ولفت البلدان في البيان المشترك انتباه العالم إلى امتلاك إسرائيل أسلحة نووية وطالبا بشرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل.
وأعلن السودان في البيان دعمه لحق إيران في برنامج نووي لغايات سلمية بينما أعربت إيران عن مساندتها لسياسة الخرطوم الرامية إلى السلام والحوار في دارفور.
وكان أحمدي نجاد قد شن حملة عنيفة على إسرائيل خلال زيارته للعاصمة السودانية ووصف الصهاينة بأنهم تجسيد حقيقي للشيطان على حد تعبيره.
وقال: "إن الكثير من القوى الغربية تغض الطرف عن جرائم الصهيونية".
وتعهد أحمدي نجاد بمقاومة أعداء العالم الإسلامي والعمل من أجل إحلال الأمن والسلام في المنطقة وفي العالم.
هذا وقد تم خلال زيارة الرئيس الإيراني توقيع سبع اتفاقيات للتعاون تشمل عدة مجالات من بينها الصناعة والتدريب والبيئة.
أعلن مسؤول إيراني أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد سيزور السعودية السبت لإجراء محادثات مع الزعماء السعوديين حول الوضع في المنطقة.
على صعيد آخر، أكد مصدر رسمي سعودي في الرياض هذه الزيارة وقال إن الرئيس الإيراني سيصل إلى المملكة السبت ويلتقي مع العاهل السعودي الملك عبد الله يوم الأحد.
ومن المتوقع أن يكون الوضع في كل من لبنان والعراق في مقدمة المواضيع التي سيبحثها الرئيس الإيراني في الرياض.
يذكر أن إيران تعتبر الداعم الرئيسي لحزب الله الشيعي اللبناني رغم أنها تنفي اتهامات أميركية بتزويد هذا الحزب بالمال والسلاح في حين تسعى السعودية إلى كسب مساعدة إيران لتهدئة الأوضاع في لبنان.
وفي ما يتعلق بالعنف المتصاعد في العراق فإن الولايات المتحدة تتهم السلطات الإيرانية بتوفير السلاح للشيعة الذين يهاجمون القوات الأميركية غير أن إيران تنفي هذه التهمة.
XS
SM
MD
LG