Accessibility links

logo-print

باكستان تلقي القبض على الملا أخوند وتقرير كندي يحث الأطلسي على التفاوض مع طالبان


قال مسؤول أمني باكستاني بارز إن قوات الأمن الباكستانية ألقت القبض على الملا عبيد الله أخوند وهو مسؤول كبير في حركة طالبان وذلك في مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان.
وهذه هي المرة الأولى منذ الإطاحة بنظام حكم طالبان في أفغانستان عام 2001 التي تعلن فيها باكستان اعتقال زعيم بارز في تلك الحركة التي كان آلاف من مقاتليها قد فروا من أفغانستان إلى الأراضي الباكستانية.
وأشار المسؤول الأمني ومصادر حركة طالبان ذاتها إلى أن أخوند هو ثالث أكبر عضو في مجلس قيادة الحركة المؤلف من 10 أعضاء.
وقال إن اعتقاله تم مساء الاثنين الماضي بعد ساعات من الزيارة المفاجئة التي قام بها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لباكستان.
من ناحية أخرى، قال خبراء كنديون في تقرير نشر الخميس إن على دول الحلف الأطلسي أن تجد وسيلة للتفاوض مع حركة طالبان إذا كانت ترغب في إقامة سلام دائم وحكومة تمثل الشعب في أفغانستان.
وقالت الدراسة التي أشرف عليها غوردون سميث مدير مركز الدراسات الشاملة في جامعة فيكتوريا في مقاطعة كولومبيا البريطانية غرب كندا إن المفاوضات تمنح أفضل فرصة للنجاح وتمثل أقل الخيارات سوءا.
واعتبرت الدراسة أن لا بديل عن التفاوض مع طالبان من أجل التوصل إلى حل سياسي رغم صعوبته.
وأشار التقرير أيضا إلى أن فرص نجاح تدخل حلف الأطلسي في أفغانستان ضئيلة تماما حاليا واعتبر أنه لا يمكن هزم طالبان أو القضاء عليها ككيان سياسي في مهلة معقولة وبأيدي الجيوش الغربية وبوسائل عسكرية.
ولفت معدو التقرير الانتباه إلى أنه دون موافقة باكستان أو حتى دعمها فان عناصر طالبان سيواجهون صعوبة في البقاء ككيان في أفغانستان وأعربوا عن اعتقادهم بأن الأجهزة السرية الباكستانية يمكن أن تؤدي دورا كوسيط سري في هذه المفاوضات السرية.
يذكر أن كندا التي تنشر وحدة مؤلفة من نحو 2500 جندي في جنوب أفغانستان أعلنت معارضتها لأي تفاوض مع طالبان.
XS
SM
MD
LG