Accessibility links

اندونيسيا ومنظمة الصحة يتعاونان في فحص عينات فيروسH5N1


قالت وزيرة الصحة الاندونيسية يوم الخميس إن اندونيسيا تستعد لاستئناف التعاون مع منظمة الصحة العالمية في فحص عينات فيروس أنفلونزا الطيور وفقا لاتفاقية مؤقتة تضمن عدم استخدام العينات في أغراض تجارية.
وفي خطوة مثيرة للجدل أعلنت جاكرتا الشهر الماضي أنها أوقفت تعاونها مع منظمة الصحة العالمية في فحص عينات فيروس (اتش5 ان 1) ثم توصل الطرفان لاتفاق في16 من فبراير شباط الماضي على استئناف العمل المشترك على العينات ولكن بموجب إطار عمل جديد يسمح بحصول البلدان النامية على الأمصال.
وقالت وزيرة الصحة ستي فضيلة سوباري إن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارجريت تشان وضعت مصالح اندونيسيا في الاعتبار.
وقالت الوزيرة في اجتماع محلي حول أنفلونزا الطيور جرى بالعاصمة إن منظمة الصحة العالمية أرسلت خطابا يضمن أن تستخدم عينات الفيروس التي أرسلتها اندونيسيا للأغراض التشخيصية وليس لأغراض تجارية.
وأوضحت أنه سيتعين على الشركات التي أبدت رغبتها في الحصول على عينات التقدم بطلب مباشر إلى اندونيسيا.
وتابعت أنه بمجرد إرسال الخطاب يمكن أن نبدأ في إرسال العينات حتى يتم وضع الآلية الصحيحة حيز التنفيذ.
وقال ديفيد هامان المسؤول بالمنظمة للصحفيين الشهر الماضي إنه من المقرر عقد اجتماع لوزراء الصحة من منطقة آسيا والمحيط الهادي ودول أخرى في مارس آذار لبحث الآلية الجديدة.
وكانت اندونيسيا قالت في وقت سابق إنها قيدت تعاونها مع معامل أجنبية في العينات لأنها ترى ظلما في استغلال شركات الأدوية الأجنبية للعينات وتصنيع الأمصال وتسجيلها وبيع المنتج ثانية في إندونيسيا.
وأثارت هذه القضية جدلا في المجتمع الطبي فوجهت منظمات صحة وإغاثة إدانة لإندونيسيا لرفضها الاشتراك مع جهة أخرى في فحص العينات فيما دافع آخرون عن هذا الموقف قائلين إن الدول النامية تعاني في الغالب من الحصول على أدوية لإنقاذ الحياة بسبب قوانين براءات الاختراع وارتفاع التكلفة.
وتتسم مسألة الاشتراك مع جهة ثانية في فحص العينات بالحساسية لأنها تسمح للخبراء بدراسة تركيبها وخريطة تطورها والانتشار الجغرافي لأي سلاسة خاصة. وتستخدم العينات أيضا لصنع أمصال.
ووقعت اندونيسيا في الشهر الماضي على اتفاقية مبدئية مع وحدة شركة باكستر انترناشونال انكوربوريشن للأدوية.
XS
SM
MD
LG