Accessibility links

نظام يلجأ لاستخدام الانترنت والبريد الالكتروني لرصد تفشي الأمراض


هل سيتحول مرض أنفلونزا الطيور إلى وباء عالمي؟ يقول خبراء الصحة في العالم إن لا أحد يعلم ولا أحد يمكنه أن يعرف متى.
لكن في الواقع هناك شخصا ما يعرف. وبالأحرى هناك خبرات مجمعة يمكن الاستفادة منها بعد أن اكتسبها العديد من الأشخاص كالأطباء والممرضين الذين يعالجون حالات فريدة وخبراء الكائنات الدقيقة الذين يفحصون عينات الفيروسات وخبراء الفيروسات الذين يدرسون أنماط الأمراض.
وتهدف سوق جديدة تم إطلاقها يوم الخميس إلى استغلال هذه الخبرات المجمعة للتنبؤ بأي وباء حقيقي.
وقال الدكتور فيل بولجرين الأستاذ المساعد في جامعة أيوا ومدير جمعية الأمراض المعدية "كنا نفعل هذا على مستوى محلي جدا في أيوا للتنبؤ بحدوث الأنفلونزا الموسمية."
وستستعمل سوق أيوا للتنبؤ الصحي موقعها على الانترنت http://fluprediction.uiowa.edu ومنحة قدرها 245 ألف دولار من مؤسسة روبرت وود جونسون غير الهادفة للربح لإنشاء سوق أنفلونزا الطيور.
ولعمل هذا يستعمل الفريق برنامجا غير هادف للربح هو برنامج مراقبة الأمراض الناشئة الذي يطلق عليه اختصارا اسم )بروميد) وهو نظام عالمي للإبلاغ عبر الانترنت عن الحالات المشتبه بها وتديره الجمعية الدولية للأمراض المعدية.
ويلجأ نظام (بروميد) الذي أنشأه الدكتور لورانس مادوف من كلية الطب بجامعة هارفارد بالاشتراك مع مستشفى بيرجهام ومستشفى النساء في بوسطن لاستخدام الانترنت والبريد الالكتروني لرصد تفشي الأمراض.
وقال بولجرين في مقابلة أجريت عبر الهاتف "لاري لديه مجموعة من 40 ألف شخص تقريبا من كل أنحاء العالم يتلقى جميعهم رسائل الكترونية حول الأحداث التي تتعلق بالأمراض المعدية الناشئة."
وأضاف "لديهم جميعا معرفة بما يجري وأصابعهم على نبض عالم الأمراض المعدية."
وحاليا تقتصر عدوى الفيروس ( اتش 5 ان 1) المسبب للأنفلونزا بشكل كبير على الطيور لكن منظمة الصحة العالمية تتوقع أن يتحور إلى شكل يمكن أن يصيب البشر بشكل أسهل. وأصاب المرض245 شخصا منذ عام2003 وتسبب في موت 167 شخصا منهم.
وتراقب منظمة الصحة العالمية والمنظمات الصحية الأخرى الوضع بشكل دقيق لرصد ما إذا كان هناك مصابون جدد لكن عملية الإبلاغ والاختبارات يمكن أن تتسم بالبطء. ويمكن لفني في معمل في أحد المناطق المصابة مثل اندونيسيا أن يلاحظ شيئا قبل أن تتمكن البيروقراطية العالمية من ملاحظتها.
XS
SM
MD
LG