Accessibility links

القوات الأميركية والعراقية تستعد لشن حملة شاملة على مدينة الصدر


أعلن مسؤولون عسكريون الخميس أن القوات الأميركية والعراقية ستشن حملة رئيسية في مدينة الصدر في بغداد خلال الأيام المقبلة وذلك بعد الاتفاق مع رئيس البلدية على إقامة مركز أمني مشترك في المدينة معقل جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وتشن قوات بقيادة أميركية غارات محدودة في مدينة الصدر مستهدفة قادة فرق الموت لكنها أحجمت حتى الآن عن القيام بحملة منسقة في الحي المكتظ بالسكان.

وظهرت تفاصيل الخطة أثناء اجتماع لقادة عسكريين أميركيين وعراقيين الخميس عقد في مركز للشرطة في مدينة الصدر بحضور رئيس بلدية المدينة الشيخ رحيم الدراجي .

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الكولونيل بيلي دون فارس قائد قوات التحالف في ضاحيتي مدينة الصدر والأعظمية قوله : "نفذنا عمليات خاصة في مدينة الصدر لبضعة أشهر لكن هذه هي المرة الأولى التي نشن عمليات شاملة هناك والمرة الأولى التي يكون لنا وجود دائم هناك."

وأضاف: "لن تكون هناك معاقل في العراق. سنذهب إلى كل بناية وكل منزل ونطهر المنطقة تدريجيا. سنستهدف أي مجموعة تهاجم القوات العراقية والأميركية."


وتقيم القوات الأميركية والعراقية في إطار الحملة الجديدة نقاط تفتيش مشتركة في مدينة الصدر وتنفذ مداهمات واسعة النطاق من باب إلى باب على المساكن والبنايات، إذ تعتبر واشنطن أن جيش المهدي هو أكبر تهديد للسلام في العراق.

هذا وقد قالت مصادر أمنية عراقية الخميس إن أعمال العنف في بغداد انخفضت بشكل طفيف الشهر الماضي مقارنة مع الشهر الذي سبقه على الرغم من استمرار موجة التفجيرات التي ترافق تنفيذ الخطة الأمنية لبغداد.
وقالت المصادر إن عدد القتلى المدنيين بلغ 1646 شخصا في حين سقط 1991 مدنيا في شهر يناير/كانون الثاني الماضي أي بمعدل 59 مدنيا يوميا بدلا من 64.
XS
SM
MD
LG