Accessibility links

حملة لإقناع اليهود الأميركيين بشراء منازل في مستوطنات الضفة الغربية


أطلق ممثلون عن مستوطنة أمانا الإسرائيلية حملة في عدد من المدن الأميركية هذا الأسبوع لإقناع أميركيين يهود بشراء منازل في الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن ممثلين عن مستوطنة أمانا نظموا معرضا لعملية شراء المنازل في نيويورك ونيو جيرزي هذا الأسبوع، ومن المتوقع تنظيم مناسبات شبيهة في ميامي وشيكاغو.

واعتبرت هآرتس أن هذه هي المرة الأولى التي يطلب مباشرة من يهود الشتات التوقيع على سندات ملكية تساهم في توسيع المستوطنات سواء عبر شراء أو تمويل بناء المنازل في الضفة.
وقد تم بيع نحو ثمانية منازل في مستوطنات مثل كريات أربع جنوب الخليل وكرني شمرون قرب جنين كما أن العديد من الشارين مهتمون جديا بالشراء خلال الأسابيع المقبلة.

وتسمح هذه الحملة للمستوطنين الإسرائيليين الذين سيدفعون إيجارا شهريا للمالكين الأميركيين فرصة العيش في منازل لا يستطيعون شراءها.

كما أبلغ ممثلون عن أمانا الزبائن المهتمين بالشراء أنه فيما لو أزيلت المستوطنات خلال اتفاق الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين فإنه سيتم تعويض المبالغ التي دفعوها على هذه المنازل.

وأشارت هآرتس إلى أن السنوات الأخيرة الماضية شهدت تزايدا في إقبال الأميركيين اليهود على شراء منازل في إسرائيل. وعلى خلاف مشاريع أخرى فإن حملة أمانا لا توفر للأميركيين اليهود منازل لقضاء العطل. حيث لا يهتم الشارون بالهجرة إلى إسرائيل أو الانتقال للعيش في هذه المنازل بل السماح للمستوطنين المتواجدين هناك أصلا بالعيش فيها.

إلا أن مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت رفضوا تأكيد هذه الوعود بالتعويضات كما رفضوا في بيان صادر عنهم التعليق على الموضوع.

وبدورها انتقدت منظمة الأميركيون من أجل السلام الآن هذه الحملة واعتبرت في بيان لها أن كل منزل إضافي يعمل على شرائه أو بيعه يجعل اتفاق السلام بعيد المنال.

كما ذكرت هآرتس أن مسؤولين في السفارة الأميركية في إسرائيل رفضوا التعليق على شرعية أو عدم شرعية هذا المشروع وفق القوانين الأميركية، وقال ستوورت توتل الناطق باسم السفارة الأميركية إن شراء المنازل في الضفة الغربية قد يشكل خطرا كبيرا نظرا للنتائج غير المعروفة لاتفاق الوضع النهائي.
XS
SM
MD
LG