Accessibility links

أوباما يدعم إسرائيل إلى حين إيجاد شريك فلسطيني يعول عليه


أكد مسؤولون في حملة عضو مجلس الشيوخ باراك أوباما المرشح للرئاسة الأميركية أنه يدعم قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية غير أنه يدعو إلى الوقوف بجانب إسرائيل إلى حين إيجاد شريك فلسطيني يعول عليه.

ومن المتوقع أن يشرح أوباما مواقفه من إسرائيل مساء الجمعة في خطاب يلقيه في مدينة شيكاغو الأميركية.

وسوف يشارك أوباما في المؤتمر السنوي للجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية العامة (ايباك) الذي سوف يعقد في نهاية شهر مارس/ آذار الجاري في واشنطن حيث يلقي مرشحون آخرون للرئاسة خطابات لهم.


وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الجمعة أن أوباما اختار التحدث قبل هذا المؤتمر نظرا للقلق المطروح إزاء مواقفه الحقيقية من إسرائيل.

واعتبرت الصحيفة نفسها أن أوباما يتقدم في استطلاعات الرأي وإنه يعتبر مرشحا جديا. وأضافت أنه رغم أن وجوده في مجلس الشيوخ لم يتجاوز السنتين إلا أنه لم يوضح حتى الآن مواقفه المتعلقة بالسياسة الخارجية.

وأبلغ دان شابيرو مستشار أوباما لشؤون الشرق الأوسط يديعوت أحرونوت أن خطابه في شيكاغو سوف يجيب عن أسئلة الجميع. وأوضح شابيرو أن أوباما يدعم حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية في صراع الشرق الأوسط، كما يعتبر أنه لا يمكن الوصول إلى هذا الحل في ظل غياب شريك فلسطيني شرعي يتجاوب مع شروط اللجنة الرباعية.

كما يعتقد مسؤولون من حملة أوباما أنه سوف يتحدث عن التزام الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل على التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. كما أنه سيدعو إلى الوقوف بجانب إسرائيل إلى حين إيجاد شريك يعول عليه في الجانب الآخر على حد ما نقلت يديعوت أحرونوت عن هؤلاء المسؤولين.

ويعتبر أوباما أن التأثير الأميركي في الشرق الأوسط هو الآن في أدنى مستوياته، وأنه يمكن أن يكون من الأفضل لإسرائيل لو أن الولايات المتحدة تغادر العراق ولو أنها تعيد النظر في مواقفها إزاء منطقة الشرق الأوسط.

وكان أوباما قد زار إسرائيل في يناير/ كانون الثاني 2006 ضمن جولة لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ إلى الشرق الأوسط، ووجه حينها كلمة أمام عدد من الطلاب الفلسطينيين قال لهم فيها إن طموحاتهم شرعية لكنهم لن يكسبوا شيئا عبر العنف، كما قال لهم ألا يتوقعوا أن تدير الولايات المتحدة ظهرها لإسرائيل.
XS
SM
MD
LG