Accessibility links

logo-print

هل تسفر زيارة أحمدي نجاد إلى الرياض عن مبادرة لحل الأزمة في العراق ولبنان؟


يصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الرياض السبت في زيارة للسعودية تستغرق يومين.
في هذا الإطار، قال بعض الخبراء في شؤون المنطقة إنها ربما تؤدي إلى اتفاق بين البلدين يسفر انفراج الأوضاع في العراق ولبنان.
فقد صرح أنور عشقي مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية في جدة بأن زيارة أحمدي نجاد قد تسفر عن مبادرة سعودية إيرانية مشتركة لحل الأزمة السياسية الحادة في لبنان خاصة وأن الدولتين متفقتان على عدم السماح باندلاع حرب أهلية بين السنة والشيعة في لبنان.وأضاف عشقي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن محادثات أحمدي نجاد مع الملك عبد الله بن عبد العزيز الأحد يمكن أن تؤدي إلى تفاهم يخفف من حدة الصراع في العراق.
وقال بندر العيبان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي إن زيارة أحمدي نجاد للرياض تعني أن إيران وصلت إلى قناعة بأن الخروج من الأزمات في العراق ولبنان يكمن في الحوار والتفاهم مع السعودية.
وأضاف أن إيران تدرك أيضا أن استمرار تلك الأزمات إضافة إلى مشروعها النووي سيزيد من الحصار الدولي المفروض عليها.
ويذكر أن زيارة الرئيس الإيراني للسعودية تأتي قبل انعقاد اجتماع لدول جوار العراق والقوى الدولية في بغداد في العاشر من الشهر الحالي وقبل القمة العربية التي سوف تستضيفها الرياض في 28 و29 الشهر الحالي.
XS
SM
MD
LG