Accessibility links

logo-print

مشروع قرار جديد في مجلس الشيوخ حول الحرب في العراق



قال السناتور الديموقراطي كارل ليفين إن معظم أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين، بالإضافة إلى عدد من الأعضاء الجمهوريين، يعتزمون تقديم مشروع قانون يدعو إلى تعديل التفويض الذي منحه الكونغرس للرئيس بوش لخوض الحرب في العراق. وأضاف ليفين في حديث مع شبكة CBS الأميركية:
"سيكون هناك مشروع قانون نعتقد أنه سيؤدي إلى تعديل ذلك التفويض بحيث تصبح مهمتنا في العراق أضيق نطاقا وألا تتضمن القيام بعمليات قتالية في وسط بغداد. ستكون مهمتها انتقالية لتأدية مهام محدودة تتمثل في تدريب الجيش العراقي وتوفير الدعم اللوجستي الذي يحتاج إليه".

غير أن السناتور المستقل جوزيف ليبرمان أعرب عن عدم موافقته على ذلك الاقتراح، بقوله:
"أرى أن هذا الاقتراح غير معقول لأننا عندما نقول إن القوات الأميركية لن تشارك في العمليات القتالية ولكنها ستشارك في محاربة الإرهاب يجب أن ندرك أن إرهابيي القاعدة يعملون على تأجيج نيران العنف الطائفي الذي نسعى لوقفه".

كما دعا النائب الديموقراطي جون ميرثا إلى سحب القوات الأميركية من العراق إذا لم تخف حدة أعمال العنف بصورة ملحوظة في غضون ستة أشهر. وأضاف خلال حوار تلفزيوني قائلا:
"نحن الآن في خضم حرب أهلية، وكيفما نظرت إلى ما يجري في العراق لا يمكن إلا أن تعتبره حربا أهلية. ولا ينبغي بأي حال من الأحوال إبقاء جنودنا عرضة للخطر في حرب أهلية".

واستبعد ميرثا إمكانية تحقيق الاستقرار في العراق بالوسائل العسكرية وحدها، وأضاف :
"إن تحقيق الاستقرار في العراق يهم الأوروبيين كما يهمنا نحن تماما، فلماذا إذا قرر البريطانيون سحب قواتهم. لقد فعلوا ذلك لأنهم أدركوا أنه لا يمكن تحقيق النصر في هذا النوع من الحروب بالوسائل العسكرية، وأن النصر فيها لا يتم إلا بالوسائل الدبلوماسية".

من جهته، قال السناتور الجمهوري ليندزي غراهام إن العراق هو ساحة مواجهة رئيسية فيما وصفها بالحرب العالمية الثالثة، وإن انسحاب القوات الأميركية يترتب عليه مشاكل كبيرة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وأكد غراهام أن جميع الأطراف التي التقاها في العراق من شيعية وسنية وكردية طالبته بعدم سحب القوات الأميركية حاليا، وأضاف قائلا:

"أمر واحد أستطيع تأكيده وهو أن فشلنا في العراق يعني توسيع الحرب وليس تقليصها، وإن انسحابنا من هناك يعني ترك دولة عاجزة، مما يعني أن القاعدة لن تكتفي بالعراق بل ستوسع نشاطها إلى دول الخليج والدول المعتدلة الأخرى مثل الأردن. والمعركة الحقيقية في العراق والمنطقة هي بين المعتدلين والمتشددين وعلينا أن نقرر هل سنقف الى جانب الأغلبية من الشعب العراقي الذين يريدون العيش بسلام في ظل دولة القانون، أم الانتحاريين الذين يفجرون أنفسهم في الأسواق" .

وأضاف السناتور غراهام أنه يرى وجوب إعطاء الجنرال بترايوس جميع الموارد والصلاحيات الكافية ليكسب هذه الجولة ضد الجماعات المسلحة والخارجة عن القانون.

XS
SM
MD
LG