Accessibility links

قوات عراقية أميركية مشتركة تشن حملة أمنية على مدينة الصدر


شارك المئات من الجنود العراقيين والأميركيين في عملية أمنية مكثفة في مدينة الصدر، لتفتيش المنازل بحثا عن أسلحة غير قانونية وتسيير دوريات حراسة.

وقال بيان للجيش الأميركي إن 600 جندي أميركي و550 فردا من قوات الأمن العراقية مدعومين بعربات مدرعة أميركية من طراز سترايكر اشتركوا في العملية. وأضاف البيان أنه لم يتم اعتقال أحد أو ضبط مخابئ أسلحة، ولم تقع أيضا أحداث عنف.

وأكد الكولونيل ديفيد أوكلاندر أن الجنود الأميركيين شنوا حملة تفتيش من منزل إلى منزل دون أن يواجهوا أية مقاومة من عناصر جيش المهدي الذي يتخذ من المدينة معقلا له.

وأكد الجنرال وليام كالدويل في لقاء مع إحدى وسائل الإعلام العربية أن هناك مركزا أمنيا مشتركا للتنسيق بين القوات العراقية والأميركية في هذه المدينة، واصفا التعاون بين الطرفين بأنه جيد.

من جهته، أكد رحيم الدراجي قائمقام مدينة الصدر دعمه للخطة الأمنية التي أطلقتها الحكومة، وأوضح في حديث مع "راديو سوا" أنه ليس هناك وجه إستغراب من عمليات التفتيش التي تقوم بها قوات عراقية مسنودة من القوات متعددة الجنسيات، وأضاف:
XS
SM
MD
LG