Accessibility links

logo-print

زيباري ينتقد تصريحات موسى حول "تدويل القضية العراقية"



أعلن وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري الاثنين في القاهرة أن الحكومة العراقية تعارض الجهود الرامية إلى إشراك مجلس الأمن الدولي في خطط تهدف إلى وقف العنف في العراق.
وقال إن العراقيين هم المعنيون فقط بحل أزمتهم.

وجاءت تصريحات زيباري ردا على تصريحات أدلى بها أمس الأحد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي اقترح أن تطرح الحكومات العربية توصياتها بشأن وقف نزيف الدم في العراق على مجلس الأمن الدولي.

وقال زيباري في حديث مع وكالة أسوشييتدبرس إن هناك اقتراحات بتدويل القضية العراقية، وهو أمر مرفوض تماما من الجانب العراقي، لافتا إلى أن الحكومة العراقية حكومة منتخبة وهي قادرة على التعامل مع الوضع في العراق.

وكان وزراء الخارجية العرب قد وجهوا دعوة بعد انتهاء اجتماعهم في القاهرة الأحد إلى الحكومة العراقية لتعديل الدستور وإلغاء القوانين التي تسببت في تحقيق ما وصفوها بأفضلية للشيعة والأكراد، واتهموها أيضا بالمسؤولية عن العنف الطائفي في البلاد.

كما طالب الوزراء حكومة نوري المالكي بقبول هذه التوصيات في مقابل حصولها على تأييد الدول العربية الكامل للمؤتمر الإقليمي المقرر عقده في بغداد يوم السبت المقبل.

ومن بين توصيات الوزراء العرب توسيع العملية السياسية بحيث تشمل أطرافا أخرى، ومواجهة التوترات الطائفية، وإجراء إصلاحات دستورية، وضمان توزيع عادل للثروة.

من جانبه، طالب النائب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيخ همام حمودي بموقف من الخارجية العراقية بشأن تصريحات الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى حول العراق.

وقال في تصريح أدلى به الاثنين إن تعديل الدستور أمر لا يتم إلا بموافقة الشعب العراقي، وان دعوة موسى لتعديل الدستور دعوة مرفوضة لأنها تتجاوز الدستور.

وكان نائب آخر عن الائتلاف العراقي الموحد وجه انتقادات شديدة لامين عام جامعة الدول العربية، حيث وصف النائب رضا جواد تقي تصريحات موسى بأنها تدخل في الشأن العراقي.
وطالب تقي حكومة المالكي بالرد على ما قاله موسى وأضاف أن العراقيين كانوا يأملون في أن يدعم مؤتمر وزراء الخارجية العرب الحكومة العراقية في مواجهتها للإرهاب ودفع العملية السياسية إلى الأمام .

وبيّن أن مثل هذه التصريحات تضعف مؤتمر بغداد لأن الغرض منه هو دعم العملية السياسية ومساندة الحكومة العراقية.

XS
SM
MD
LG