Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل يقول إن الأزمة اللبنانية مازالت تراوح مكانها


قال وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الاثنين إن الأزمة اللبنانية مازالت تراوح مكانها، داعيا اللبنانيين إلى أن يحسموا أمرهم ويضعوا المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار من أجل إحداث تغيير إيجابي في لبنان.

وأضاف الفيصل في كلمة له بافتتاح أعمال الاجتماع العادي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي: "إن ما تواجهه أمتنا العربية والإسلامية من إذكاء لنار الطائفية وإثارة الفتنة بين السنة والشيعة هو أخطر عوامل التوتر التي نعيشها".

وأشار إلى أن السعودية حرصت على تعزيز التشاور والتنسيق مع جميع دول المنطقة بما في ذلك جمهورية إيران الإسلامية درءا لنار الفتنة وبغية احتوائها وذلك توحيدا للصف وتحقيقا لأهداف أمن واستقرار المنطقة التي يتحل مسؤوليتها الجميع، حسب قوله.

وكانت القمة السعودية الإيرانية التي عقدت السبت في الرياض بين العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس الإيراني احمدي نجاد قد أحيت آمال اللبنانيين بالتوصل إلى حل للأزمة السياسية المستعصية في البلاد.

وذكرت الصحف اللبنانية الإثنين أن الملك عبد الله والرئيس احمدي نجاد توصلا إلى تفاهم على صيغة لحل الأزمة اللبنانية من دون أن تعرف بعد حيثيات التفاهم بدقة. لكنها أوضحت أنه يقوم على مبدأ التلازم والتزامن بين حل المسألتين الخلافيتين الرئيسيتين بين الموالاة والمعارضة وهما قضية المحكمة ذات الطابع الدولي في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وقيام حكومة وحدة وطنية.

وعن الملف النووي الإيراني دعا الأمير سعود الفيصل إلى التعامل مع أزمة الملف النووي في المنطقة بكل مسؤولية وعقلانية بعيدا عن مظاهر التشنج والتوتر وانتهاج الحلول الدبلوماسية وعلى النحو الذي يضمن حق دول المنطقة في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وطالب الوزير السعودي بتطبيق هذه المعايير والإجراءات على جميع دول المنطقة من دون استثناء بما في ذلك إسرائيل.
XS
SM
MD
LG