Accessibility links

logo-print

مساع صينية لتهدئة التوتر مع واشنطن وتجنب الإضرار بمصالحهما المشتركة


دعا نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الاثنين إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والصين لنزع فتيل الأزمات الدولية وضمان ألا تؤدي الاحتكاكات إلى الإضرار بمصالحهما المشتركة، وذلك في ما قال خبراء إنه محاولة لتهدئة التوتر مع واشنطن بعد خلافات شديدة حول الخلافات التجارية بينهما وملفي إيران وسوريا.

وقال شي خلال اجتماع في بكين إنه "مهما كانت التغيرات التي تؤثر على الوضع العالمي ينبغي ألا يهتز التزامنا بتطوير الشراكة الصينية الأميركية القائمة على التعاون في مواجهة التطورات العابرة".

وتابع المسؤول الصيني قائلا إنه "عند التعامل مع القضايا الكبرى والحساسة التي تهم المصالح الأساسية لكل طرف يجب علينا بالتأكيد الالتزام بروح الاحترام المشترك ومعالجتها بحكمة ولا يمكن أبدا أن نسمح مجددا بأن تعاني العلاقات من تضارب أو اضطراب كبير."

ولم تكشف كلمة شي عن سياسات جديدة أو تحدد موعدا دقيقا لزيارته المتوقعة للولايات المتحدة لكنه أكد رغبة بكين في استقرار العلاقات بين البلدين.

ويعد شي المرشح الأبرز لخلافة هو جين تاو في رئاسة الحزب الشيوعي الصيني في أواخر عام 2012 تمهيدا لخلافته في رئاسة الدولة أوائل عام 2013.

وكانت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية قد رجحت الأسبوع الماضي أن يقوم شي بزيارة الولايات المتحدة في شهر فبراير/شباط المقبل.

وتعاني العلاقات بين واشنطن وبكين من توترات بسبب التجارة والسياسة الإقليمية والنوايا العسكرية، غير أن نائب الرئيس الصيني قال إن البلدين يمكنهما الوصول إلى أرضية مشتركة بشأن الأزمات الدبلوماسية وتغير المناخ وقضايا الطاقة والتجارة واتجاه النمو الاقتصادي العالمي.

وأضاف أنه "لا يزال التواصل وثيقا بين الصين والولايات المتحدة سواء في مواجهة الأزمة المالية العالمية أو تغير المناخ وغيره من التحديات العالمية أو في التعامل مع نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية والقضية النووية الإيرانية والشرق الأوسط وجنوب آسيا وغيرها من المناطق الساخنة."

وقال إنه ينبغي احترام "المصالح الأساسية" للصين لكنه أكد على وجود مساحة للتعاون ورغبة في تجنب التقلب في العلاقات بين البلدين.

XS
SM
MD
LG