Accessibility links

logo-print

وكالة الطاقة الدولية تخفض مساعداتها لإيران والدول الست تسعى إلى توسيع نطاق عقوباتها


بدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعات للتصديق على خفض المساعدات الفنية المقدمة لإيران وبحث إصرار طهران على مواصلة تخصيب اليورانيوم.
تستمر اجتماعات المجلس أربعة أيام ومن المتوقع أن يتم الاتفاق على تخفيض كثير من مشروعات المساعدات التقنية لإيران مما يعكس عقوبات مجلس الأمن الدولي الأولية التي تمت الموافقة عليها في ديسمبر/كانون أول الماضي.

في الوقت ذاته، تجري الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا مباحثات حول توسيع نطاق العقوبات على إيران بسبب مضيها في أنشطة تخصيب اليورانيوم وتجاهلها الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لوقف تلك العمليات في الحادي والعشرين من الشهر الماضي.
في هذا الإطار، قال دبلوماسيون رفضوا الكشف عن هويتهم إن الاجتماع غير الرسمي سيجمع مندوبي هذه الدول في الأمم المتحدة. يذكر أن محادثات هاتفية جرت السبت بين المدراء السياسيين لوزارات خارجية الدول الست اتفق بعدها على نقل المحادثات حول الملف النووي الإيراني إلى سفراء الدول الست في الأمم المتحدة في محاولة للتوصل إلى قرار جديد يفرض عقوبات إضافية على طهران.
وقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك الاثنين في واشنطن أن سفراء الأمم المتحدة سينتهون من العمل على كل النقاط العالقة ويبدأون بصياغة قرار.

على صعيد آخر، عبر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين عن دعمهم للجهود المبذولة من أجل فرض عقوبات جديدة على إيران.
ودعا الوزراء المجتمعون في بروكسل المجتمع الدولي إلى دعم العملية الجارية في مجلس الأمن من أجل وضع قرار جديد.
وقال وزير الخارجية الألمانية فرانك والتر شتاينماير الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي: "قررنا أن نحاول التوصل إلى قرار بسرعة لنظهر وحدة المجتمع الدولي حول الملف الإيراني".

من ناحية أخرى، أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن الاتحاد لا يزال يدعو إلى مقاربة مزدوجة مع طهران من خلال إبقاء الباب مفتوحا أمام المفاوضات مع الإيرانيين.
XS
SM
MD
LG