Accessibility links

logo-print

ايران تؤكد ألا تراجع في الملف النووي ومسؤول إيراني مُلم بهذا الملف يختفي في تركيا


نفى وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي أن يكون البرنامج النووي الإيراني قد شهد أي تراجع، وذلك على خلاف ما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران أوقفت على ما يبدو برنامجها لتخصيب اليورانيوم بشكل مؤقت.

وقال متكي إن ما وصفها بالأنشطة الإيرانية المشروعة التي تهدف إلى إنتاج الوقود النووي مازالت مستمرة بشكل طبيعي وإنه لم يحدث أي تغير في هذا المجال.

هذا، في الوقت الذي بدأ مجلس الأمن مشاوراته بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران مع وجود تباين في وجهات النظر بين الدول الأعضاء. وقال مندوب الصين وانغ غوانغا:
"كانت أول جولة لتبادل وجهات النظر حول العناصر المحتملة لمشروع القرار الجديد وسنواصل المفاوضات اليوم".

وأعرب مندوب روسيا فيتالي شوركين عن اعتقاده أن ثمة فرصة لتبني القرار خلال الشهر الحالي، وقال: "إننا ندرك الحاجة لخلق زخم لبدء المحادثات مع إيران. في الواقع، وفي رأيي، إننا سنركز بوضوح على الجانب السياسي لما نريد عمله تجاه إيران كي نبدأ المفاوضات ونتوصل إلى تسوية دبلوماسية للمشكلة النووية الإيرانية".

من جهة أخرى قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن إيران تشتبه في أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد خطفا أو ساعدا الشهر الماضي نائب وزير الدفاع الإيراني السابق الجنرال علي رضا أصغري على الفرار.

ووصف هذا الجنرال بأنه مسؤول سابق في حراس الثورة ويملك معلومات مهمة عن البرنامج النووي الإيراني.
وكان أصغري قد اختفى خلال زياة خاصة قام بها الشهر الماضي لتركيا.

وقال قائد الشرطة الإيرانية إسماعيل أحمدي إن التحقيقات أظهرت أن أصغري لم يغادر تركيا وأنه غير موجود في أي من مستشفياتها.
وأضاف أنه من غير المستبعد أن يكون قد تعرض للاختطاف بسبب منصبه السابق في وزارة الدفاع الإيرانية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن جهاز الأمن الداخلي شين بت المسؤول بشكل خاص عن حماية السفارات والقنصليات والمؤسسات الرسمية الإسرائيلية الأخرى في الخارج، أصدر توجيهات لتعزيز إجراءات المراقبة والحذر.

ويبدو أن أصغري كان متورطا في خطف الطيار الإسرائيلي رون اراد الذي فقد في لبنان. ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون منذ سنوات أن إيران تملك المعلومات الأساسية عن أراد.
XS
SM
MD
LG