Accessibility links

logo-print

قضية الأسرى المصريين تتصاعد وسط تهديدات بمراجعة العلاقات مع إسرائيل ومقاضاتها دوليا


تصاعدت قضية مقتل أسرى من الجنود المصريين خلال حرب عام 1967 مع إسرائيل الثلاثاء بعدما هددت لجنة نيابية مصرية بمراجعة العلاقات مع إسرائيل وورود أنباء عن احتمال رفع دعوى قضائية ضدها أمام محكمة العدل العليا في لاهاي.

ففي الوقت الذي نقلت صحيفة المصري الثلاثاء عن مصدر دبلوماسي قوله إن القاهرة لا تستبعد رفع قضية مقتل جنودها الأسرى إلى محكمة العدل الدولية، هددت اللجنة المشتركة من لجان الشؤون العربية والعلاقات الخارجية وحقوق الإنسان في مجلس الشعب المصري بمراجعة كافة العلاقات الاقتصادية والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، إذا لم تحاسب وتعاقب مرتكبي جرائم قتل الأسرى المصريين إبان حرب عام 1967.

وجاء في بيان صادر عن اللجنة نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط: "إن أرواح الشهداء الأبرار لن تهدأ أو تهنأ إلا بالقصاص العادل من القتلة والسفاحين الذين يتباهون اليوم بما ارتكبوه من فظائع يندى لها جبين الإنسانية".

كما دعا البيان وزارة الخارجية المصرية إلى التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لسرعة محاكمة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب.

واعتبرت اللجنة النيابية أن المعلومات عن تصفية الجنود تشكل حلقة جديدة مما وصفته بحلقات الإرهاب الإسرائيلي الذي قامت على أساسه الدولة العنصرية الإسرائيلية، حسب تعبير البيان.

وكان التلفزيون الإسرائيلي الحكومي قد بث الأسبوع الماضي فيلما وثائقيا وردت فيه معلومات أنه تمت تصفية 250 أسيرا من الجنود المصريين على يد وحدة عسكرية بقيادة وزير البنى التحتية الإسرائيلي الحالي بنيامين بن اليعازر، في منطقة العريش بعد انتهاء المعارك.

ونفى بن اليعازر أن تكون هذه الوحدة قد قامت بتصفية أسرى حرب مصريين، في حين أثارت هذه المعلومات موجة استنكار عارمة في مصر التي استدعت السفير الإسرائيلي وطالبت بتوضيحات رسمية وعقد جلسة برلمانية خاصة بهذه المسألة.

بدورها، أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال لقائها نظيرها المصري أحمد أبو الغيط في بروكسل أنه لم يحدث إطلاقا إعدام أسرى حرب كما فُهم من الفيلم، وأعربت عن أملها في قيام نظيرها المصري ببذل جهد لتخفيف التوتر بين البلدين.

يأتي ذلك فيما أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عن أسف بلاده لقيام بعض الجهات في مصر باستغلال الفيلم لإفساد العلاقات بين البلدين، على حد تعبيره.

وقد ألغى مدير المخابرات المصرية لقاء مع مسؤول إسرائيلي بسبب الجدل الدائر حول ما أثير حول قتل إسرائيل بعض الجنود المصريين الأسرى.
مراسلة "راديو سوا" إيمان رافع والتفاصيل من القاهرة.
XS
SM
MD
LG