Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

إدانة ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الأميركي بتهم الكذب وتضليل العدالة والشهادة الزور


توصلت هيئة المحلفين في قضية لويس ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الأميركي دك تشيني إلى قرار الثلاثاء يقضي بإدانته بأربع من التهم الخمس الموجهة إليه ومنها تضليل العدالة والشهادة الزور ونكث اليمين في قضية كشف اسم عميلة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA.

وواجه ليبي الحكم عليه دون أن يتفوه بكلمة، علما بأن عقوبة التهم الموجهة إليه تصل إلى 30 عاما.

وكان ليبي قد أنكر التهم الموجهة إليه في إطار قضية "بلام ويلسن" وقال إن انعدام الدقة في شهاداته يعود إلى ذاكرته السيئة.

واستمع المحلفون لتسجيل لليبي يوضح فيه كيف فوجىء عندما عرف بهوية فاليري بليم في العاشر من يوليو/تموز 2003 بينما يؤكد الاتهام أنه ناقش الأمر مع تسعة أشخاص على الأقل في الشهر الذي سبقه.

وتعود هذه القضية إلى يوليو/ تموز عام 2003 عندما اتهم السفير الأميركي السابق جوزف ويلسون إدارة الرئيس جورج بوش بالمبالغة بشأن خطر أسلحة التدمير الشامل العراقية لتبرير اجتياح العراق.

وبعد ذلك كشفت مقالات صحافية نقلا عن مصادر في البيت الأبيض أن زوجة الدبلوماسي فاليري بليم عميلة في وكالة الاستخبارات.

ويعتبر كشف هوية عميل سري بمثابة جريمة فدرالية. لذلك كلف مدع خاص يدعى باتريك فيتزجيرالد بإجراء التحقيق لتحديد هذه المصادر.

ومنذ ذلك الحين اعترف المساعد السابق لوزيرة الخارجية الأميركية ريتشارد ارميتاج بأنه كان وراء تسريب الاسم ولكن سهوا. إلا أن ارميتاج لم يلاحق قضائيا لكن ليبي يلاحق لانه نقل شهادة غير صحيحة عن احاديث مع ثلاثة صحافيين.

هذا وقد قالت متحدثة باسم الرئيس بوش الثلاثاء إن الرئيس بوش يحترم حكم الإدانة الصادر بحق أحد كبار موظفي البيت الأبيض السابقين سكوتر ليبي، إلا أنه في الوقت ذاته حزين بالنسبة له ولأسرته.
XS
SM
MD
LG