Accessibility links

logo-print

المطارنة الموارنة يخشون من مضاعفات تطبيق الفصل السابع لإقرار المحكمة الدولية


أعرب مجلس المطارنة الموارنة في لبنان الأربعاء عن خشيته من تداعيات احتمال اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإقرار المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة مرتكبي حادث قتل رفيق الحريري ورأى أن هذا الأمر في حال حصوله سيكون بمثابة ضربة قاسية تشل البلاد.

وجاء في بيان صدر في ختام الاجتماع الشهري للمجلس الذي يترأسه البطريرك نصر الله صفير أن اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة لإنشاء محكمة دولية تفصل في سلسلة الاغتيالات التي وقعت في لبنان يدل في حال حصوله، على أن الوطن الصغير قد أصبح مفككا، غير قادر على تسيير أموره بذاته، وهذه ستكون ضربة قاسية تشل البلد.

وأضاف أن الجدل القائم حول تأليف حكومة جديدة تتقاسم الموالاة فيها والمعارضة المسؤولية دام طويلا دون أن يصل إلى حل مرض، وهذا يدل على تشبث كل فريق بموقفه.

وتابع البيان: "كل هذه الأوضاع تهدد مصير الوطن بأكمله، لذلك ندعو المسؤولين جميعا إلى التخلي عن مواقفهم الفئوية وتغليب مصلحة لبنان على أي مصلحة أخرى، وإيجاد حل لبناني للأزمة الراهنة".

من جهة أخرى أعرب المجلس عن أسفه بسبب "مقابلة الرغبة التي أعربت عنها بعض الجهات في نشر مراقبين دوليين لضبط الحدود بين لبنان وسوريا بالرفض وبالتهديد باقفال الحدود" معتبرا أن ذلك يدل "على أن وجهات النظر لا تزال متباعدة.

وكان وزير الخارجية السورية وليد المعلم قد هدد الثلاثاء بإقفال حدود بلاده مع لبنان إذا تم تنفيذ فكرة نشر قوات دولية على الحدود المشتركة طرحتها دول غربية منها بلجيكا.
XS
SM
MD
LG