Accessibility links

logo-print

العالم يحي اليوم العالمي للمرأة مركزا على مكافحة التمييز والعنف


يحتفل العالم الخميس باليوم العالمي للمرأة ويتوقع أن تتميز الاحتفالات التي ستجرى في مختلف أرجاء العالم بالتركيز على قضايا مكافحة العنف والتمييز بحق النساء.

وستجري فعاليات رمزية من البرازيل حيث ستقوم مزارعات حركة عمال الريف بدون أراضي باحتلال المزارع رمزيا، إلى أوروبا حيث تطال ظاهرة العنف ما بين 20 إلى 25% من النساء.

وفي باكستان يتم التركيز الخميس على جرائم الشرف حيث يتوقع أن تكون "مختاران مي"، التي تعرضت في يونيو/حزيران 2002 لعملية اغتصاب جماعية أمر بها المجلس القبلي انتقاما لمغامرة مفترضة قام بها شقيقها الأصغر مع امرأة من فصيل آخر محلي، رمزا لمكافحة النساء في البلاد.

وفي أفغانستان حذرت الأمم المتحدة بمناسبة الثامن من مارس/آذار من العراقيل التي تلقاها المرأة في مجالي الصحة والتربية.

وأعلن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن العنف بحق النساء والفتيات لم يتراجع في مختلف القارات والدول والثقافات.

وفي ماليزيا مثلا، تضاعف عدد عمليات الاغتصاب ست مرات وبلغ 2341 حالة خلال 2006 بدلا من 1217 عام 2000 وتقل أعمار الضحايا عن الخامسة عشر.

وفي اليابان أفادت الشرطة أن أعمال العنف العائلية ازدادت بشكل كبير خلال 2006 وأنها أحصت 18236 حالة عنف عائلي أي بارتفاع 8% مقارنة بالسنة الماضية في اعلي نسبة منذ 2002 .

وفي الصين أعربت بعض الصينيات عن ارتياحهن لأنهن حصلن على إجازة نصف يوم .

وفي باريس تنوي الجمعية الوطنية لحقوق النساء المدعومة بحركات وأحزاب اليسار التظاهرالخميس.

ويشكل اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به في الثامن من مارس/آذار من كل عام فرصة متجددة منذ حوالي 100 سنة في عدد كبير من دول العالم، لإدانة العنف الذي يمارس ضد النساء واستمرار عدم التكافؤ في العمل كما في المنزل.

وكان مؤتمر دولي للنساء الاشتراكيات اقر هذا اليوم في اجتماع عقد في الثامن من مارس/ آذار 1910 في كوبنهاغن للمطالبة بحق التصويت للنساء، ليصبح صدى لنضال النساء ضد العنف واللامساواة والظلم.

XS
SM
MD
LG