Accessibility links

أنباء عن التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح شاليت وتحذير من التفاؤل المبكر


حذر مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من التفاؤل المبكر فيما يتعلق بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الذي اختطفه مسلحون فلسطينيون في يونيو/حزيران 2006، على الرغم من تردد إشاعات بقرب إنجاز صفقة لتبادل الأسرى، وفقاً لما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم الخميس.

وفي نفس السياق ذكرت صحيفة جيروساليم بوست في عددها الصادر الخميس أنه تم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس بشأن إطلاق سراح شاليت.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم إن الجانبين اتفقا على أن إسرائيل ستطلق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليت وقد يتم التبادل في الأسابيع القادمة.

وأضافت الصحيفة أن تبادل الأسرى سيتم على ثلاث مراحل، حيث ستطلق إسرائيل أولا سراح الأسرى في بادرة حسن نية تجاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وسيتم بعد ذلك تسليم شاليت إلى السلطات المصرية، وستطلق إسرائيل أخيراً سراح عدة مئات من الأسرى الآخرين معظمهم من المنتمين إلى حماس.

غير أن صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت الخميس عن مصدر في مكتب رئيس الوزراء قوله إن الجهود مستمرة من أجل إطلاق سراح جلعاد شاليت، غير أنه من الخطأ الاعتماد على تقارير أو على كون رئيس الوزراء التقى هذا الأسبوع بوالدي جلعاد والاستنتاج بحصول انفراج في هذا الشأن.

ومن المتوقع أن يلتقي أولمرت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد، حيث سيناقشا عدة مسائل من بينها إطلاق شاليت وحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ورغم أن إسرائيل سوف تصر على شروط الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود من أجل التعامل مع الحكومة الجديدة وكذلك الالتزام بالاتفاقات السابقة ونبذ العنف، إلا أن مكتب رئيس الوزراء أولمرت غير متفائل بحصول تقدم في هذا المجال، وفقاً لما نقلته يديعوت أحرونوت.

ومنذ أن التقى عباس وأولمرت قبل شهر لم يطرأ أي تحسن في العلاقة بينهما، بل تأثرت سلبياً بعد نشر تقرير يشير إلى أن عباس لم يلتزم بشروط الاتفاق الذي قام أولمرت بموجبه بتحويل مبلغ 100 مليون دولار من قيمة الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن تقرير استخباراتي أن بعضاً من تلك الأموال التي كانت مخصصة لاستخدامها في أهداف إنسانية ولتعزيز قوات الأمن التابعة لعباس صرفت لدفع رواتب للموظفين.

وذكرت الصحيفة، أنه بسبب ذلك، فإن أولمرت لا ينوي تحويل أي مبالغ أخرى من الضرائب الفلسطينية المجمدة.
XS
SM
MD
LG