Accessibility links

استطلاع يظهر أن الأميركيين ما زالوا أكثر تعاطفاً مع الإسرائيليين مع ازدياد تعاطفهم مع الفلسطينيين


أظهر استطلاع للرأي العام أن غالبية الأميركيين أي 58 بالمئة يتعاطفون مع الإسرائيليين، بينما يقول 20 بالمئة فقط ممن أستطلعت آراؤهم إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، وفقاً للاستطلاع الذي يجريه سنوياً قسم الشؤون الدولية في مؤسسة غالوب.

وتراقب مؤسسة غالوب منذ 20 عاماً اتجاهات التعاطف لدى الأميركيين حيال الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وقد لاحظت المؤسسة أن الأميركيين يميلون إلى التعاطف مع الإسرائيليين منذ ذلك الزمن، وفقاً لدراسة أعدتها المؤسسة ونشرت نتائجها هذا الأسبوع.

أما الاستطلاع نفسه الذي جرى العام الماضي بين السادس والتاسع من فبراير/شباط 2006، فقد تم في مرحلة سادها التوتر في المنطقة حيث أصيب رئيس الوزراء الإسرائيلي آريل شارون بجلطة في الدماغ في 4 يناير/كانون الثاني وجرت الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/كانون الثاني ونتج عنها فوز أعضاء من حركة حماس، التي تعتبرها الولايات المتحدة حركة إرهابية، بغالبية المقاعد في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وتقول المؤسسة إن هذه الأحداث أدت إلى تزايد التعاطف لدى الشعب الأميركي تجاه الإسرائيليين في ذلك العام إلى أعلى مستوياته منذ حرب الخليج الأولى عام 1991، حيث بلغت 59 في المئة في 2006، مقارنة مع معدل 54 في المئة في عامي 2004 و2005. كما كان هناك تراجع طفيف في تعاطف الأميركيين مع الفلسطينيين، حيث بلغ 15 بالمئة في 2006 مقارنة بـ18 بالمئة في عامي 2004 و2005.

ويشير استطلاع العام الحالي إلى أن تعاطف الأميركيين تجاه الإسرائيليين لم يتغير كثيراً، بينما ازداد تعاطف الأميركيين نحو الفلسطينيين، حيث بلغ 20 بالمئة، وهو أعلى معدل لصالحهم منذ عام 1989 حين بدأت مؤسسة غالوب في إجراء تلك الاستطلاعات، ورغم ذلك فهو ليس أكثر بكثير من نسبة 18 في المئة لعامي 2004 و2005.

ويظهر الاستطلاع أن الأميركيين، على الرغم من تزايد معدل تعاطفهم نحو الإسرائيليين خلال العقدين الماضيين، إلا أنهم أصبحوا وأكثر استقطاباً بشكل عام، فقد تدنت نسبة أولئك الذين ليست لديهم أية مشاعر تجاه أي من الطرفين من حيث أنهم يفضلون الطرفين، أو لا يفضلون أي طرف، أو ليس لديهم رأي حول أي منهما.

وأشار استطلاع هذا العام إلى أن 78 بالمئة من الأميركيين يفضلون إما الإسرائيل أو الفلسطينيين، بينما لا يفضل ما تبقى ونسبته 22 بالمئة طرفاً على الآخر، ويشمل ذلك 5 بالمئة ممن يقولون إنهم يشعرون بالتعاطف مع الجانبين، و10 بالمئة يقولون إنهم لا يتعاطفون مع أي الطرفين، و7 بالمئة ليس لديهم رأي في الموضوع.

وتعد نسبة 22 بالمئة هذه تراجعاً عن نسبة 30 بالمئة قبل عامين، وتراجعت إلى نصف ما كانت عليه قبل 14 عاماً، حين قال 43 بالمئة من الأميركيين إنهم لا يفضلون طرفاً على الآخر.
XS
SM
MD
LG