Accessibility links

logo-print

طهران تحذر السعودية من رفع إنتاجها النفطي لتعويض أي نقص بصادراتها


دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي يوم الثلاثاء السعودية إلى إعادة التفكير في تعهدها بتعويض أي نقص في إمدادات النفط قد ينتج عن فرض مزيد من العقوبات على إيران.

ووصف الوزير الإيراني في مقابلة مع قناة "العالم" الإيرانية الناطقة بالعربية التعهدات السعودية بأنها "غير ودية"، داعيا مسؤولي المملكة إلى "التفكير مليا وإعادة النظر" في هذا الشأن.

وتأتي انتقادات الوزير الإيراني بعد تصريحات لوزير النفط السعودي علي النعيمي لشبكة CNN الأميركية قال فيها إن المملكة بإمكانها رفع إنتاجها من النفط بنحو 2.6 مليون برميل يوميا، وهي نفس الكمية التي تصدرها إيران، مضيفا أن العالم لن يسمح لإيران بإغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي.

وكانت إيران قد أبلغت السعودية وغيرها من الدول العربية المجاورة المصدرة للنفط، أنها إذا تدخلت للتعويض عن نقص الصادرات النفطية الإيرانية الذي قد ينتج عن فرض عقوبات أوروبية وأميركية جديدة، فإنها "لن تعتبر هذه الخطوة ودية".

وقال ممثل إيران لدى منظمة الدول المصدرة للنفط محمد علي خطيبي إنه "في حال أعطت الدول النفطية في الخليج الضوء الأخضر للتعويض عن النفط الإيراني وتعاونت مع الدول الغربية فإنها ستكون مسؤولة عن حوادث ستحصل"، من دون الكشف عن طبيعة هذه الحوادث.

وكانت إيران قد لوحت بإغلاق مضيق هرمز إذا ما تم فرض عقوبات على صادراتها النفطية، إلا أن الولايات المتحدة ردت بدورها قائلة إنها لن تسمح لطهران بإغلاق المضيق الذي تمر عبره نسبة تقترب من 40 بالمئة من النفط المنقول بحرا.

حماية العاملين في المجال النووي

في سياق آخر، أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي يوم الثلاثاء أن السلطات الإيرانية عززت الإجراءات الأمنية المحيطة بجميع العاملين في المجال النووي بعد اغتيال أحد العلماء النووين الأسبوع الماضي.

وقال رحيمي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (ارنا) إن "أي شخص يعمل في المجال النووي سيوضع تحت رعاية خاصة"، مضيفا أن "هذا الأمر صادر عن الرئيس محمود احمدي نجاد".

وبدورها نقلت وكالة اسنا الطلابية عن رحيمي قوله إن هذه الإجراءات الإضافية، التي لم يحددها، تأتي إضافة إلى الإجراءات التي صدر أمر بفرضها لحماية العلماء النوويين الإيرانيين قبل عشرة أشهر.

وقال رحيمي إن "الحكومة أمرت هذه المرة بأن يوضع أي شخص يعمل في الحقل النووي من أخفض المستويات إلى أعلاها، للرقابة وأن يخضع لرعاية خاصة".

وتأتي هذه الإجراءات بعد اغتيال العالم النووي مصطفى أحمدي روشن (32 عاما) الذي كان يعمل نائبا للمدير التجاري في موقع نطنز النووي، الذي يعد المصنع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران.

واتهمت إيران إسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية عن مقتل روشن في 11 يناير/كانون الثاني الجاري عندما تم لصق قنبلة بسيارته انفجرت أثناء تحركها مما أدى إلى مقتله وسائقه.

XS
SM
MD
LG