Accessibility links

واشنطن تشكك بنزاهة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في سوريا الشهر المقبل


شككت وزارة الخارجية الأميركية الخميس بنزاهة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في سوريا الشهر المقبل، مشيرة إلى أن الرئيس بشار الأسد كان قد وعد سابقا بإجراء إصلاحات سياسية في البلاد لكن لم ينفذها حتى الآن.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك في لقاء صحافي "انه أمر محزن لكن التاريخ لا يسمح لنا بأن نأمل في انتخابات حرة ونزيهة في سوريا".

وأضاف "إن مثل هذا الاقتراع الذي يفوز فيه المرشح بـ90 بالمئة من الأصوات، يظل أحسن من الانتخابات الرئاسية التي يفوز فيها المرشح بنسبة 99 بالمئة من الأصوات".

وكانت وكالة الأنباء السورية قد أعلنت الأربعاء الماضي تنظيم انتخابات تشريعية في أبريل/ نيسان لاختيار 250 نائبا لولاية تمتد إلى أربع سنوات.

وتعد تلك الانتخابات الثانية من نوعها منذ تولي الرئيس بشار الأسد السلطة في يوليو/تموز 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد.

وكان مرشحو الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم عدة أحزاب يقودها حزب البعث الحاكم قد فازوا بـ167 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في مارس/ آذار 2003، فيما حصل المرشحون المستقلون على باقي المقاعد البالغ عددها 83 مقعدا.

جدير بالذكر أن الجبهة الوطنية التقدمية ومنذ تشكيلها عام 1973، فازت في كافة الانتخابات التشريعية في سوريا.
XS
SM
MD
LG