Accessibility links

كارتر يتمسك بما قاله عن إسرائيل في كتابه خلال كلمة ألقاها في جامعة جورج واشنطن


على الرغم من العاصفة التي أثارها الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بسبب الكتاب الذي نشره تحت عنوان "فلسطين ...سلام وليس التمييز العنصري" إلا أنه ظل متمسكا الخميس باتهامه إسرائيل قمع الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة وسعيها لاستعمار أراضيهم.

فقد قالت صحيفة هآرتس إن كارتر الذي كان يتحدث أمام طلاب في جامعة جورج واشنطن لم يتخل عما قاله في كتابه الذي صدر في الآونة الأخيرة والذي دفع 14 شخصا من أعضاء المجلس الاستشاري لمركز كارتر إلى الاستقالة وأثار غضب الجماعات اليهودية وبعض أعضاء الحزب الديموقراطي.

وقال كارتر في كلمته إنه لم يتهم إسرائيل بالعنصرية ولم يشر إلى معاملتها للعرب في إسرائيل بل إنه حدد بعناية عبارة الفصل العنصري التي تعني قيام شعب بعملية عزل بالقوة لشعب آخر على أرضه.

ومضت الصحيفة إلى القول، إن حوالي 20 طالبا تظاهروا خارج قاعة الجامعة حمل بعضهم لافتات كتب عليها "كارتر كذاب".

على الجانب الآخر، وزعت مجموعة محلية تطلق على نفسها "الحملة الأميركية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي" منشورا من أربع صفحات يقول: "بدون مساعدة الولايات المتحدة، لن تستطيع إسرائيل من الاستمرار في ممارسة سياسة التمييز ضد الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ومن انتهاك الحقوق الدولية في الأراضي المحتلة".

ونقلت الصحيفة عن كارتر قوله فيما يتعلق بالضفة الغربية، إن الفلسطينيين هم ضحايا الاضطهاد، فقد تمت مصادرة منازلهم وأراضيهم من أجل إفساح المجال أمام إقامة مستوطنات تمولها الحكومة الإسرائيلية.

وقال كارتر إن حياة الفلسطينيين لا تطاق على الرغم من أن إسرائيل وافقت على التخلي عن قطاع غزة ونقل المستوطنين منه لأن سكان القطاع لا يتمتعون بالحرية ومحرومون من الاتصال بالعالم الخارجي، وإنهم لا يتمتعون بأدنى درجة من الحرية، على حد تعبير كارتر.

ومضت الصحيفة إلى القول، إن كارتر قال إن السياسات التي تمارسها إسرائيل في الأراضي المحتلة تناقض معتقدات الديانة اليهودية.

ومضى كارتر إلى القول إنه لن يكون هناك سلام ما لم توافق إسرائيل على الانسحاب من جميع الأراضي الفلسطينية مع إفساح المجال أمام عملية تبادل للأراضي بحيث يسمح لليهود في البقاء في جزء من أراضي الضفة الغربية مقابل إعادة أجزاء أخرى من الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل إلى الفلسطينيين. وأردف قائلا إن انسحاب إسرائيل سيقلل بدرجة كبيرة من الخطر الذي يتهددها.
XS
SM
MD
LG