Accessibility links

هنية يطلب من الاتحاد الأوروبي رفع الحصار عن الفلسطينيين وعباس يجري محادثات مع العاهل الأردني قبل إجتماعه بأولمرت


قال متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه سيزور الأردن لإجراء محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي عاد من زيارة للولايات المتحدة ألقى خلالها خطابا أمام الكونغرس الأميركي بمجلسيه تحدث فيه عن السلام في منطقة الشرق الأوسط، وذلك قبل اجتماعه المرتقب مع رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت.

فقد قال نبيل أبو ردينة إن عباس سيجتمع مع الملك عبد الله السبت لإجراء محادثات يتوقع أن تتناول الاجتماع المرتقب مع أولمرت بالإضافة إلى الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية القادمة في المملكة العربية السعودية في الـ 28 من شهر مارس/آذار الجاري.

وكان الملك عبد الله قد حث واشنطن خلال خطاب ألقاه الأربعاء أمام الكونغرس بمجلسيه على المساعدة في وضع حد للمعاناة والبأس المريرين اللذين يسودان الأراضي الفلسطينية واتخاذ الخطوات اللازمة من أجل المساعدة على تحقيق سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط.

مما يذكر أن عباس وأولمرت سيجتمعان الأحد في ثاني لقاء لهما خلال أقل من شهر على الرغم من أن التوقعات ضئيلة في أن يسفر الاجتماع عن التوصل إلى أي اتفاق.

وفي الشأن الفلسطيني أيضا، دعا الجمعة إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف الاتحاد الأوروبي إلى التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المفروض تشكيلها واتخاذ قرار لرفع الحصار على الفلسطينيين.

وصرح هنية للصحافيين بعد صلاة ظهر الجمعة في أحد مساجد غزة بأنه يوجه النداء الى قمة الاتحاد الأوروبي مطالبا بضرورة التعاطي مع اتفاق مكة المكرمة باعتباره يعكس إرادة الشعب الفلسطيني والإجماع الوطني الفلسطيني.

وكانت حركتا فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس قد اتفقتا الشهر الماضي في مكة المكرمة على تشكيل حكومة وحدة وطنية في محاولة للخروج من الأزمة الخانقة التي يواجهها الفلسطينيون.

وأضاف هنية قائلا: "كلنا أمل أن تتخذ القمة الأوروبية خطوات تتعلق برفع الحصار والتعامل مع الحكومة الفلسطينية باعتبارها الحكومة الشرعية المعبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني".

جدير بالذكر أن الغرب يرفض التعامل مع حكومة حماس الحالية التي شكلت قبل سنة تقريبا، وقد علق تقديم المساعدات إليها منذ تشكيلها فارضا ثلاثة شروط لاستئنافها وهي اعتراف حماس بحق إسرائيل في الوجود وبالاتفاقات الموقعة بين الفلسطينيين والدولة العبرية ونبذ العنف.

وبشأن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل، قال هنية: "هذا موقف اسرائيلي متعنت وظالم، هذه أموال الشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني وسلطته المتمثلة في رئاسة وحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتصرف في الأموال.

وأشار إلى أن هذه الأموال التي تحتجزها اسرائيل تعتبر عملية قرصنة اقتصادية ومالية الهدف منها ممارسة الضغوط المالية والاقتصادية على الشعب الفلسطيني بهدف انتزاع المواقف السياسية.
XS
SM
MD
LG