Accessibility links

خليل زاد لا يمانع الالتقاء مع الإيرانيين والسوريين لوضع حد لأعمال العنف في العراق


أعلن السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد الذي سيرأس وفد بلاده إلى مؤتمر بغداد الدولي اليوم السبت، أنه لا يمانع في الالتقاء مع المسؤولين الإيرانيين والسوريين للتأكيد على المواقف الأميركية بشأن وضع حد لأعمال العنف في العراق.

وأضاف خليل زاد في مقابلة مع شبكة ABC الأميركية الجمعة ، أنه يتعين إبلاغ الدولتيْن انه ينبغي عليهما وقف تهريب الأسلحة التي تستخدم ضد قوات الائتلاف في العراق ، ووقف دعمهما للمليشيات التي تهدد استقرار العراق وتزيد من حدة المصاعب فيه.
وفي رد على سؤال حول مشروع القرار الذي قدمه الديموقراطيون في الكونغرس والداعي إلى سحب القوات الأميركية من العراق بحلول العام المقبل ، قال زلماي خليل زاد إن مشروع القرار يبعث رسالة إلى العراقيين تفيد بأن صبر الأميركيين بدأ ينفذ.
وأضاف انه ينبغي عدم الإعلان عن أي انسحاب وشيك لان ذلك قد يزيد من خطورة الوضع في البلاد.
وكان الرئيس جورج بوش قد أعلن الجمعة في البرازيل وهي المحطة الأولى في جولته في أميركا اللاتينية أنه ينتظر من إيران وسوريا أن تساعدا الحكومة العراقية، محذرا في الوقت نفسه من إثارة أي اضطرابات في العراق، عشية انعقاد المؤتمر الدولي في بغداد. وقال بوش: "رسالتنا إلى السوريين والإيرانيين لن تتغير خلال ذلك اللقاء وهي أننا ننتظر منكم أن تساعدوا هذه الديموقراطية الفتية وسندافع عن أنفسنا وعن شعب العراق إزاء الأسلحة التي يتم شحنها وإننا سنحمي أنفسنا ونساعد الشعب العراقي في حماية نفسه من أولئك الذين قاموا بقتل الأبرياء لتحقيق أهداف سياسية".
XS
SM
MD
LG