Accessibility links

logo-print

المالكي يفتتح مؤتمر بغداد ويدعو الدول المشاركة الى تسوية خلافاتها عبر الحوار


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حول الأمن والاستقرار في العراق اليوم السبت إن بلاده لا تقبل أن تتحول أراضيها ومدنها وشوارعها إلى ساحة لتصفية نزاعات إقليمية أو إقليمية دولية. وأضاف أن بلاده لا تسمح بأي شكل من الأشكال أن يكون ساحة لنفوذ أي دولة أو أن يكون ساحة لتقاسم إقليمي أو دولي.

وأضاف المالكي أمام وفود تمثل 16 دولة أن "نطالب أن لا تتحرك بعض الدول أو الأطراف الإقليمية أو الدولية لكي تكون لها حصة أو موقع تأثير في العراق... من خلال التحرك على طائفة أو قومية أو حزب وليفهم الجميع أن العراق بلد موحد بمذاهبه وأعراقه".

كما أبدى استعداد العراق للعب دور في "تسوية الخلافات سلميا بما في ذلك الخلافات الدولية والإقليمية" في إشارة خاصة إلى العلاقات بين إيران وسوريا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى، وأضاف أن "العراق لا يقبل أن يتدخل في شؤون الآخرين أو أن تكون أرضه قاعدة لشن هجوم على احد كما أننا في نفس الوقت ننتظر من الآخرين الموقف ذاته".

ودعا رئيس الوزراء نوري المالكي القوى الدولية والإقليمية إلى اعتماد لغة الحوار للوصول إلى حل للنزاعات في المنطقة. وطلب المالكي موقفا دوليا موحدا لدعم الشعب العراقي متجاوزين أي اختلافات عرقية أو طائفية.

هذا وتباينت مواقف الأطراف المشاركة عشية انعقاد المؤتمر، وهو أكبر مؤتمر يعقد في بغداد منذ عام 1990، حيث أكد رئيس الوفد الأميركي ديفيد ساترفيلد أن الجانب الأميركي لن يدير ظهره لمحادثات مع سوريا وإيران حول العراق إذا كانت مفيدة.
وقال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية ورئيس الوفد الإيراني إلى مؤتمر بغداد، إن المؤتمر هو بمثابة اختبار ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة في محاولتها حل مشاكل العراق.
وقال عراقجي في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته طهران إن الهدف الرئيسي لمؤتمر بغداد هو دعم الجهود الرامية لفرض الأمن وإعادة إعمار العراق.
XS
SM
MD
LG