Accessibility links

logo-print

عملاقا المشروبات الغازية يسوقان مشروبين جديدين في تجربة جديدة


أوردت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا يقول إن شركتي كوكا كولا وبيبسي كولا ستعرضان مشروبين جديدين.

وسينزل المشروبان الغازيان الجديدان إلى الأسواق قريبا بمذاقين مختلفين تماما عما هو متوفر حاليا وذلك لاحتوائهما على فيتامينات ومعادن، إذ ستطرح شركة كوكاكولا مشروب Diet Coke Plus في حين ستعرض شركة بيبسي كولا مشروبها الجديد المسمى Tava.

وقد يبدو الأمر للبعض وكأنه في غاية التناقض، إلا أنه لا يعدو أن يكون أكثر من تجربة تسويقية جديدة بالنسبة لكلا الشركتين.

وبحسب نيويورك تايمز، سيتم تسويق كلا المشروبين على أنهما من المشروبات الغازية الجديدة المختلفة عما سبقها لإدراك الشركتين اقتران المشروبات الغازية التقليدية بآفة السمنة في أذهان المستهلكين، مما أثر سلبا على المبيعات.

صحيح أن مبيعات المشروبات الغازية تتجاوز 68 مليار دولار سنويا في الولايات المتحدة وحدها، إلا أن المستهلكين باتوا يميلون أكثر لشراء مشروبات أخرى كالمياه المعدنية المعلبة والعصائر الغازية والشاي الأخضر. وشهدت سنة 2005 لأول مرة انخفاضا في مبيعات المشروبات الغازية في تاريخ الولايات المتحدة بما في ذلك المشروبات القليلة السعرات الحرارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن نيفيل ايسدل الرئيس التنفيذي لشركة كوكا كولا لا يخفي شعوره بالإحباط بسبب ادراج شركته، دون سواها، في الجدل الدائر حول أسباب زيادة الوزن، أو السمنة. لذلك لم يتردد في الإشارة إلى أن ما ستطرحه شركته من مشروبات جديدة قليلة السعرات الحرارية أو خالية منها تماما، سيتم إدراجها ضمن المشروبات الصحية المفيدة للجسم.

ويذكر التقرير أن شركة كادبري شويبس هي أول من طرح مشروبا يحتوي على عدد قليل جدا من السعرات الحرارية سنة 2004، وهو مشروب 7Up Plus. هذا وكان للعملاقين، وبفضل حملة تسويقية لا تخلو من الذكاء، أن جربا بنجاح وعرضا مؤخرا مشروبين إضافيين هما Diet Pepsi Max الذي يحتوي على كمية عالية من الكافيين و الغنسنغ (نبات صيني). أما كوكا كولا فطرحت مشروب Coke Zero.

وتخلص الصحيفة إلى القول إن مؤسسة مورغان ستانلي أجرت استطلاعا للرأي عبر فيه 10 في المئة فقط من المستهلكين، الذين استطلعت آراؤهم سنة 2006، عن مواقف ايجابية من هذه المشروبات الغازية القليلة السُعرات. وذلك مقابل 14 في المئة سنة 2003. كما عبر حوالي 30 في المئة، ممن استطلعت آراؤهم في السنة الماضية، عن ترددهم في تناول هذه المشروبات وذلك مقابل 21 في المائة فقط في سنة 2004.
XS
SM
MD
LG