Accessibility links

logo-print

الموريتانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع الأحد لانتخاب رئيسهم الجديد


يتوجه حوالى 1.1 مليون موريتاني إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية لحسم مرحلة انتقالية دامت منذ صيف عام 2005 إثر الانقلاب العسكري الذي أطاح بنظام الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.

ويتنافس 19 مرشحا، وهو رقم قياسي، لخلافة رئيس المجلس العسكري العقيد أعلي ولد محمد فال الذي لم يترشح في هذه الانتخابات بموجب التعهدات التي قطعها سابقا من أجل ضمان حياد عملية الانتقال الديموقراطي على حد قوله.

وإذا لم يحصل أي من المرشحين اليوم الأحد على الغالبية المطلقة فسيتم تنظيم دورة ثانية في 25 مارس/آذار.

ويتوقع أن تعرف النتائج الكاملة الموقتة للانتخابات خلال نهار الاثنين.
ويتولى حوالى 300 مراقب دولي الإشراف على هذه الانتخابات الحاسمة وبينهم بعثة كبرى من الاتحاد الاوروبي تضم 81 مراقبا، وكذلك مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية ليندا توماس غرينفيلد.

ومنذ الاستقلال عن فرنسا عام 1960، كان يجري تغيير السلطة على الدوام بالقوة عبر انقلابات، وليس في إطار انتخابات في هذا البلد الفقير الذي شهد عام 2006 نموا اقتصاديا بنسبة تفوق 13 بالمئة بفضل صادرات النفط.

ومن بين المرشحين يعتبر ثلاثة الأوفر حظا في الفوز، وهم: سيدي ولد الشيخ عبد الله المدعوم من الائتلاف الذي يشكل غالبية في البرلمان ويضم الغالبية الرئاسية سابقا قبل الانقلاب، وأحمد ولد داداه المعارض الذي يدعو إلى التغيير والذي فشل مرتين في الانتخابات الرئاسية، وزين ولد زيدان، وهو أصغرهم سنا (41 سنة) الحاكم السابق للبنك المركزي الموريتاني.
XS
SM
MD
LG